تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٦ - ١٧٢٦ ـ حمّاد بن أبي ليلى ، واسم أبي ليلى ميسرة ـ ويقال سابور ـ أبو القاسم الكوفي المعروف بالرّواية
«ونتلوا أخباركم» «وصنعة الله ومن أحسن من الله صنعة» «واستعانه الذي من شيعته» «وسلام عليكم لا نتبع الجاهلين» «وأهليكم أو كاسوتهم» «وأنا أول العاندين» [١].
أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين بن المزرفي [٢] ، أنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن المسلمة وابنه أبو علي ، قالا : أنا أبو الفرج أحمد بن محمّد بن عمر بن الحسن بن المسلمة ، أنا أبو سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي ، نا أبو بكر بن دريد ، أنا عبد الرّحمن ، عن عمه ، قال : قال حمّاد بن الزّبرقان لحمّاد الراوية [٣] : إن قلت لأبي عطاء السندي أن يقول : جرادة ، وزج [٤] ، وشيطان ، فبغلتي وسرجها ولجامها لك. فقال حمّاد : يا أبا عطاء كيف علمك بالآداب؟ قال : سلني ، قال حمّاد :
| ما صفراء تكنى أم عوف | كأن رجيلتيها منجلان؟ |
قال أبو عطاء : زرادة ، فقال :
| أتعرف مسجدا لبني تميم | فويق الشال [٥] دون بني أبان؟ |
قال : ذاك مسجد بني سيطان [٦].
قال :
| فما اسم حديدة في رأس رمح | دوين الصدر [٧] ليست بالسّنان؟ |
قال : ززّ [٨].
قال : فلم يستحق البغل ولا السرج ولا اللجام.
حدّثنا أبو الفضل محمّد بن ناصر ـ لفظا ـ وأبو عبد الله يحيى بن الحسن
[١] انظر ما لاحظناه حول صواب هذه الآيات الكريمات في ما تقدّم في الخبر السابق.
[٢] بالأصل «المزرقي» بالقاف ، والصواب بالفاء ، عن م.
[٣] الخبر والشعر وفي الأغاني ١٧ / ٣٣٠ ـ ٣٣١ في أخبار أبي عطاء السندي.
[٤] بالأصل : وروح ، والمثبت عن الأغاني.
[٥] في الأغاني : فويق الميل.
[٦] الأصل : «شيطان» والمثبت عن الأغاني.
[٧] الأغاني : دوين الكعب.
[٨] الأصل : «زد» والمثبت عن الأغاني.