تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٠ - ١٧٢٠ ـ حلحلة بن قيس بن الأشيم بن يسار بن عمرو بن جابر ابن عقيل بن هلال بن سميّ بن مازن بن فزارة بن ذبيان ابن بغيض الفزاري القيسي
فقتلا ، وشقّ ذلك على قيس ، وأعظمه أهل البادية منهم والحاضرة ، وقال حلحلة وهو في السجن [١] :
| لعمري لئن شيخا فزارة أسلما | لقد حزنت [٢] قيس وما ظفرت كلب |
قرأت هذا كله في حديث أطول من هذا ، أنا اختصرته في كتاب أبي الفرج الأصبهاني ، قال [٣] : أخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، أنا سليمان بن أيوب بن أعين أبو أيوب المدني ، نا المدائني ، فذكره.
وبلغني أن بشر بن مروان قال لهما وكان صهره معهما لأن أمّه قيسيّة من بني جعفر بن كلاب : «اصبر سعيدا واصبر حلحلة» [٤] ، فقال أحدهما :
| أصبر من عود بجنبيه [٥] الجلب | قد أثّر القطان فيه والقتب [٦] |
وقال الآخر :
| أصبر من ذي ضاغط عركرك [٧] | ألقى بواني زوره للمبرك |
قرأت على أبي محمّد السلمي ، عن أبي نصر بن ماكولا ، قال [٨] : وأما عقيل ـ بضم العين وفتح القاف ـ حلحلة بن قيس بن الأشيم بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سميّ بن مازن بن فزارة [٩] ، الذي دفعه عبد الملك إلى كلب فقتلوه.
[١] البيت في الأغاني ١٩ / ٢٠٦.
[٢] الأغاني : خزيت.
[٣] الخبر بطوله ورد في الأغاني ١٩ / ١٩٥ وما بعدها ضمن أخبار عويف.
[٤] جمهرة ابن حزم ص ٢٥٨.
[٥] جمهرة ابن حزم : بدفّيه.
[٦] جمهرة ابن حزم : قد أثر البطنان فيه والحقب.
[٧] ابن حزم : «معرك» والرجز في اللسان عرك ، «عركرك» والعركرك : القوي الغليظ.
[٨] الاكمال لابن ماكولا ٦ / ٢٤١ و٢٤٢.
[٩] من قوله : بن هلال إلى هنا سقط من الاكمال.