مواهب الرحمن في تفسير القرآن - الموسوي السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣١١
يقودهم أبو سفيان بن حرب.
الثامنة عشرة : غزوة بني قريظة وكانت عند انصرافه عن الخندق ولما كان الظهر امر رسول الله ٦ مؤذنا ان يؤذن من كان يصلي العصر لا يصليها إلا في بني قريظة بحكم سعد بن معاذ.
التاسعة عشرة : غزوة بني لحيان ، وهم قبيلة نزلت شمالي شرق مكة وهم الذين قتلوا سبعين صحابيا الذين أرسلهم النبي ٦ في صفر من السنة الرابعة إلى نجد ليدعوهم إلى الإسلام ، فخرج إليهم رسول الله ٦ في جمادي الاولى من السنة الخامسة في مأتي راكب ومعهم عشرين فرسا.
العشرون : غزوة الحديبية في ذي القعدة من السنة الخامسة للهجرة عند ما خرج رسول الله ٦ معتمرا لا يريد حربا ومعه من المهاجرين والأنصار وغيرهم ما يبلغ عددهم ألف وخمسمائة ولكن المشركون منعوه من الزيارة ودخول مكة إلا ان الجميع اتفقوا على الصلح ، وسمي بصلح الحديبية.
الواحدة والعشرون : غزوة خيبر في محرم من السنة السابعة عند ما خرج رسول الله ٦ إليها في ألف وأربعمائة رجل معهم مائتا فارس وخيبر تبعد عن المدينة نحو مائة ميل من الشمال الغربي.
الثانية والعشرون : غزوة وادي القرى.
الثالثة والعشرون : غزوة الفتح أي فتح مكة ، وذلك إنه كان بين النبي ٦ وبين قريش عهد يمنع احد الفريقين من مقاتلة الآخر والزعامة عليه وعند ما حارب بنو بكر ـ وهم في عهد قريش ـ بني خزاعة ـ وهم في عهد المسلمين ـ والجميع بمكة ساعد القرشيون بني بكر بالسلاح وقاتل معهم من قاتل مستخفيا حتى أخرجوا