مواهب الرحمن في تفسير القرآن - الموسوي السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣١٠
الحادية عشرة : غزوة حمراء الأسد ـ وهي من المدينة على سبعة أميال ـ وأقام ٦ بها الاثنين والثلاثاء والأربعاء بعد رجوعهم من غزوة احد.
الثانية عشرة : غزوة بني النضير لما نقضوا العهد مع رسول الله ٦ وأرادوا قتله غدرا فخرج لهم رسول الله ٦ في عسكر ، فتحصنوا وحاصرهم حتى خضعوا لأمره ورضوا بالجلاء وذلك في السنة الرابعة.
الثالثة عشرة : غزوة ذات الرقاع بعد غزوة بني النضير بشهرين وهما ربيع الاول وربيع الثاني في السنة الثالثة ، وذلك لما تهيأت قبائل من نجد لحربه فتجهز لهم وخرج في سبعمائة مقاتل.
الرابعة عشرة : غزوة بدر الآخرة في شعبان من هذه السنة عند ما بلغه توعد أبي سفيان.
الخامسة عشرة : غزوة دومة الجندل ـ وهي مدينة بينها وبين المدينة خمس عشرة ليلة وبين دمشق خمس ليال عند ما بلغه ان جمعا كثيرا فيها يظلمون من مر بها ويريدون الاغارة على المدينة فخرج لهم ٦ لخمس ليال بقين من شهر ربيع الاول من السنة الخامسة وكان في ألف من المسلمين.
السادسة عشرة : غزوة بني المصطلق ـ وتسمى بغزوة المريسيع ـ قبل غزوة الخندق بثلاثة أشهر من السنة الخامسة.
السابعة عشرة : غزوة الخندق وقعت في شهر شوال من السنة الخامسة عند ما اجتمعت قبائل قريش في اربعة آلاف مقاتل وغطفان في ألف فارس ، وبنو مرة في أربعمائة وبنو أشجع وبنو سليم في سبعمائة وبنو أسد وغيرهم حيث بلغ المجموع عشرة آلاف مقاتل