مواهب الرحمن في تفسير القرآن - الموسوي السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٣
٦ ومعه أمير المؤمنين ٧ وفاطمة والحسن والحسين : فقال النصارى من هؤلاء؟ فقيل لهم : هذا ابن عمه ووصيه وختنه علي بن أبي طالب وهذا ابنته فاطمة وهذا ابناه الحسن والحسين فتفرقوا فقالوا لرسول الله ٦ نعطيك الرضا فاعفنا من المباهلة فصالحهم رسول الله ٦ على الجزية وانصرفوا».
أقول : دلالة هذا الحديث على فضل اهل البيت مما لا ينكر.
وفي تفسير العياشي باسناده عن حريز عن أبي عبد الله ٧ قال : «ان أمير المؤمنين ٧ سئل عن فضائله فذكر بعضها ، ثم قالوا له زدنا فقال : ان رسول الله ٦ أتاه حبران من احبار النصارى من اهل نجران فتكلما في امر عيسى ٧ فانزل الله هذه الآية : (إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ) فدخل رسول الله ٦ فأخذ بيد علي والحسن والحسين وفاطمة : ثم خرج ورفع كفه إلى السماء وفرّج بين أصابعه ودعاهم إلى المباهلة قال : وقال أبو جعفر ٧ وكذلك المباهلة يشبك يده في يده يرفعهما إلى السماء فلما رآه الحبران قال أحدهما لصاحبه : والله لئن كان نبيا لنهلكن وان كان غير نبي كفانا قومه فكفا وانصرفا».
أقول : تقدم في بحث الدعاء انه على اقسام منها التبهل كما ورد في هذه الرواية.
وفي العيون باسناده إلى موسى بن جعفر ٨ في حديث له مع الرشيد قال له الرشيد. كيف قلتم إنا ذرية النبي ٦ والنبي لم يعقب وانما العقب للذكر لا للأنثى وأنتم ولد