ماهنامه موعود - مؤسسه فرهنگى هنرى موعود عصر - الصفحة ١٤ - افضليت به سبب علم برتر!
برترى و فساد نيستند و فرجام [خوش] از آنِ پرهيزكاران است.»
آنگاه حرّه در پاسخ به سؤال حجّاج بن يوسف درباره برترى حضرت امير (ع) بر حضرت عيسى بن مريم (ع) توضيح داد:
خداوند او را بر عيسى (ع) برترى داد. آن هنگام كه فرمود:
«إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قالَ سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَ لا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ما قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا ما أَمَرْتَنِي بِهِ؛[١]
چون خدا، عيسى را گفت كه اى عيسى! آيا تو مردم را گفتى كه من و مادرم را خدا برگيريد؟ عيسى در جواب گفت: خدايا! تو منزّهى و من كلام ناحق هرگز نگفتهام و اگر گفته بودم، تو مىدانستى؛ چرا كه تو از درون من آگاهى؛ ولى من از درون و افكار تو بىخبرم و فقط تو آگاهى بر غيب دارى و من جز آنچه كه تو به آن دستور دادى، نگفتهام.»
و عيسى (ع) قضاوت و حكومت در اين مورد را به روز قيامت انداخت؛ ولى چون به على بن ابىطالب (ع) نيز قومى در حدّ پرستش گرويدند و قائل به خدايى او شدند، در دنيا، آنها را مجازات و كيفر فرمودند و لحظهاى تأخير و ضعف نشان ندادند و آن اهل نهروان بودند كه آنان را كشتند.
پس اينها نمونهاى از فضايل ايشان است و فضايل ديگرشان را نمىتوان برشمرد.[٢]
كسانى چون ابن ابى الحديد، امام حنبل، امام فخر رازى، شيخ سليمان بلخى حنفى و بسيارى ديگر، حديث زير را از پيامبر خدا (ص) نقل نمودهاند كه فرمودند:
«هر كس مى خواهد به علم آدم نظر كند، به علم على (ع) توجّه كند. هر كس مى خواهد حقيقت تقواى نوح و حكمت او را ببيند و نيز حلم و خلّت ابراهيم، هيبت موسى و عبادت عيسى را ببيند، پس به سوى على بن ابىطالب (ع) نظر كند.»[٣]
پىنوشتها:
[١]. همدانى، ملّاعبدالصّمد، «بحرالمعارف»، تحقيق و ترجمه استاد ولى، حكمت، ج ٢، ص ٤٧٥.
[٢]. «وَ اللهِ إِنَّ فِى السَّمَاءِ لَسَبْعِينَ صَفّاً مِنَ الْمَلَائِكَة لَوِ اجْتَمَعَ أَهْلُ الْأَرْضِ كُلُّهُمْ يحْصُونَ عَدَدَ كُلِّ صَفٍّ مِنْهُمْ مَا أَحْصَوْهُمْ وَ إِنَّهُمْ لَيدِينُونَ بِوَلَايتِنَا.» (كلينى، محمّدبن يعقوب، «الكافى»، ج ١، ص ٤٣٧.)
[٣]. كلينى، محمّد بن يعقوب، «الكافى»، همان.
[٤]. سوره بقره، آيه ١٣٢.
[٥]. قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِر (ع) فِى قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ «وَ وَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَ يعْقُوبُ يا بَنِى إِنَّ اللهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ»: «بِوَلَاية عَلِى (ع)» (استرآبادى، على، «تأويل الآيات الظاهرة فى فضائل العترة الطاهرة»، ص ٨٤.)
[٦]. سوره آل عمران، آيه ٨١.
[٧]. استرآبادى، على، «تأويل الآيات»، ص ١٢١.
[٨]. همان، «تأويل الآيات»، ص ١٢١.
[٩]. استرآبادى، على، «تأويل الآيات»، ص ٣١٣، ذيل آيه ١١٥ سوره طه.
[١٠]. «مَا مِنْ نَبِى جَاءَ قَطُّ إِلَّا بِمَعْرِفَة حَقِّنَا وَ تَفْضِيلِنَا عَلَى مَنْ سِوَانَا.» (كلينى، محمّد بن يعقوب، «الكافى»، ج ١، ص ٤٣٧.)
[١١]. صفّار، محمّد بن حسن، «بصائر الدّرجات فى فضائل آل محمّد (ع)»، ج ١، ص ٧٥.
[١٢]. همدانى، ملّا عبدالصّمد، «بحرالمعارف»، ج ٢، ص ٤٣٨.
[١٣]. ابن ابىزينب، محمّد بن ابراهيم، «الغيبه» نعمانى، تهران، صدوق، چاپ اوّل، ١٣٩٧ ق.، ص ٤٤.
[١٤]. ابن بابويه، محمّد بن على، «من لا يحضره الفقيه»، ج ٢، ص ٦١٣.
[١٥]. «أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللهُ نُورِى.» (مجلسى، محمّدباقر، «بحارالانوار»، ج ١، ص ٩٧، باب ٢.)
[١٦]. «كُنْتُ نَبِياً وَ آدَمُ بَينَ الْمَاءِ وَ الطِّينِ.» (ابن شهرآشوب مازندرانى، محمّد بن على، «مناقب آل أبىطالب (ع)»، ج ١، ص ٢١٤.)
[١٧]. «خُلِقْتُ أَنَا وَ عَلِى مِنْ نُورٍ وَاحِدٍ ..» (ابن بابويه، محمّد بن على، «الأمالى (شيخ صدوق)»، ص ٢٣٦.)
[١٨]. ابن أبى جمهور، محمّد بن زين الدّين، «عوالى اللّئالى العزيزية فى الأحاديث الدّينية»، قم، دار سيدالشّهداء للنشر، چاپ اوّل، ١٤٠٥ ق.، ج ٤، ص ١٢٤.
[١٩]. آملى، حيدر، «جامع الأسرار»، صص ٣٨٢- ٤٠١.
[٢٠]. همان، صص ٣٨٢- ٤٦٠.
[٢١]. ابن أبى جمهور، محمّد بن زين الدّين، «عوالى اللّئالى العزيزية فى الأحاديث الدّينية»، ج ٤، ص ١٢٤.
[٢٢]. همدانى، ملّاعبدالصّمد، «بحرالمعارف»، ج ٢، صص ١٠٣- ٤٠٤.
[٢٣]. ابن بابويه، محمّد بن على، «عبون اخبار الرّضا (ع)»، ج ٢، ص ٧٣.
[٢٤]. جزائرى، نعمت الله بن عبدالله، «النور المبين فى قصص الأنبياء و المرسلين»، قم، مكتبة آية الله المرعشى النجفى، چاپ اوّل، ١٤٠٤ ق. ص ٩١.
[٢٥]. سوره طه، آيه ٢١.
[٢٦]. سوره دهر، آيه ٢٢.
[٢٧]. سوره تحريم، آيه ١٠.
[٢٨]. سوره بقره، آيه ٢٦٠.
[٢٩]. «لَوْ كُشِفَ الْغِطَاءُ مَا ازْدَدْتُ يقِينا.» (ابنشهرآشوب مازندرانى، محمّد بن على، «مناقب آل ابىطالب (ع)»، ج ٢، ص ٣٨.)
[٣٠]. سوره قصص، آيه ٣١.
[٣١]. سوره قصص، آيه ١٢١.
[٣٢]. سوره بقره، آيه ٢٠٧.
[٣٣]. سوره ص، آيه ٢٦.
[٣٤]. سوره انبياء، آيه ٧٩.
[٣٥]. سوره ص، آيه ٣٥.
[٣٦]. «نهجالبلاغه» (للصبحى صالح)، حكمت ٧٧.
[٣٧]. سوره قصص، آيه ٨٣.
[٣٨]. سوره مائده، آيات ١١٦- ١١٧.
[٣٩]. ابن شاذان قمى، أبو الفضل شاذان بن جبرئيل، «الروضة فى فضائل أمير المؤمنين على بن أبى طالب (ع)»، قم، مكتبة الامين، چاپ اوّل، ١٤٢٣ ق.، صص ٢٣٤- ٢٣٧.
[٤٠]. به نقل از شيخ طوسى، «امالى»، قم، دارالثقافه، ١٤١٦ ق.، ص ٤١٦، مجلس ١٤.