خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٤٥ - و في سنة ١٢٣٨ ه
و ساروا أهل الرياض على عرقه، و صرموا غالب ثمارها، و قطعوا بعض نخيلها، و ذلك في أوائل السنة التاسعة ثم انصرفوا و بقي الحرب على حاله هذا و أهل حريملاء، و ثرمدا، حاربين و بقية أهل سدير، و الوشم متوقفين، فلما كان في رمضان بعد ما قدم محمد بن عبد اللّه بن جلاجل و ابن عمه راشد بن عثمان بن راشد بن جلاجل من الزبير و سعوهم، و إبراهيم ابن فريح بن حمد بن محمد بن ماضي في نكث الصلح بين سويد، و بين أهل الروضة و التويم، و عشيرة، و تم لهم ذلك سطو على سويد في جلاجل ليلة سبع و عشرين من رمضان، و السطوة آل جلاجل و فداويتهم إلى ظهر و معهم نحو عشرين رجال و عصابة من أهل عشيرة، و من أهل التويم و الروضة و أمعنوا في جلاجل حتى بلغوا باب القصر و قضب المسجد الجامع و بيت ضيف اللّه بن شهيل، و أعلنوا أنهم ملكوا البلد فأراد اللّه غير ذلك صار سويد و معه شرذمة من قومه في المجلس خارج القصر، و صار من أهل جلاجل و فداويتهم و إبراهيم بن فريح، و أهل التويم، و من معهم من أهل الروضة على لمجلس قاضوا على سويد، و الذي معه و جرى بينهم قتال، و ضرب إبراهيم بن فريح ببندق في رأسه و مات في مكانه بعد ما قتل من أهل جلاجل اثنين أو ثلاثة، ثم أن السطاة انخذلوا فلما انهزموا اتجه سويد و قومه إلى عشيرة و من معهم و استأصل غالبهم و الذي قتل من السطاة من أهل عشيرة محمد بن ناصر بن حمد بن ناصر بن عبد اللّه بن عشيري، و ناصر بن عبد اللّه بن فوزان بن عبد اللّه بن حمد بن مانع بن عشيري، و موسى بن عبد اللّه بن موسى، و من مشاهير أهل الروضة محمد بن عبد اللّه بن سليمان بن الكلبي و من أهل التويم محمد بن إدريس، و عبد العزيز بن خنين، و جميع من قتل من اثنين، و قتل من أهل جلاجل سليمان بن فوزان بن سويلم.