خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٠١ - و أما بنو إسماعيل
و حبال شوامخ راسيات* * * و بحار مياههنّ غزار
و نجوم تلوح في ظلم اللي* * * ل تراها في كل يوم تدار
ثم شمس يحفها قمر اللي* * * ل و كل تابع موّار
و صغير و شمط و كبير* * * كلّهم في الصعيد يوما مزار
فالذي قد ذكرته دلّ على الل* * * ه نفوسا لها هدس و اعتبار
يقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «مهما نسيت فلست أنساه بسوق عكاظ على جمل أحمر و هو يقول: يا معشر الناس: اجتمعوا فكل من مات فات، و كل آت آت، ليل داج و سماء ذات أبراج، و بحر ثجاج، و نجوم تزهر، و جبال مرسية، و أنهار مجرية، إن في السماء لخبرا، و إن في الأرض لعبرا، مالي أرى الناس يذهبون و لا يرجعون؟ أرضوا بالإقامة فأقاموا، أم تركوا فناموا.
أقسم قسّ باللّه قسما لا ريب فيه، إن للّه دينا هو أرضى من دينكم هذا، ثم قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «رحم اللّه قسّا، أما إنه سيبعث يوم القيامة أمة وحده».
قال: و هذا الحديث غريب من هذا الوجه و هو مرسل إلّا أن يكون الحسن سمعه من الجارود، فاللّه أعلم.
و قد رواه البيهقي و ابن عساكر من وجه آخر فذكر مثله أو نحوه، ثم رواه البيهقي من طرق، ثم قال: و إذا روي الحديث من وجه آخر و إن كان بعضها ضعيفا دل على أن للحديث أصلا. انتهى.
و أما بنو أنمار أخو ربيعة، فدخلت قبائلهم في أهل الحجاز، و صاروا في خثعم و أكلب، و قبائلهم مع بطن من عنزة و استوطنوا بيشة