خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٧ - و أما بنو إسماعيل
أمن رجال المنايا خلتني رجلا* * * أمسي و أصبح محتاجا إلى التّلف
تغدو المنايا إلى غيري فأسخطها* * * فكيف أسعى إليها بارز الكتف
أم خلت أنّ ضعيف الرأي حرّكني* * * أو أنّ قلبي في جنبي أبي دلف
فبلغت أبياته أبا دلف فأجازه على ذلك و ولاه المأمون نواحي في العراق.
و أما يشكر بن بكر بن وائل فمنازلهم ملهم.
قال أبو عبيد في «المعجم»: ملهم حصن بأرض اليمامة لبني غبراء من يشكر، قال: و هو مذكور في رسم حرملاء.
قال أبو نخيلة يهجوهم لأنهم لم يقروه و سرقوا بثه و بث عجل صاحبه و يمدح أهل قران لأنهم قروه:
بقران فتيان بساط أكفّهم* * * و لكنّ كرسوعا بملهم أجذبا
أ لا تتقون اللّه أن تحرموا القرى* * * و أن تسرقوا الأضياف يا أهل ملهما
و قران هي التي تسمى القرينة، و بنو غبر: هم الذين تسمى بهم غبيراء و غبيرية.
قال في «الجمهرة»: غبر هو ابن غنم بن حبيب بن كعب منهم أسود ابن مالك بن عبد اللّه بن عبد ود بن عبد عوف بن كعب بن مالك بن حرقة بن مالك بن ثعلبة بن غنم، أصحاب التخل باليمامة، الذي يصرم في السنة مرتين دعا لهم النبي (صلى اللّه عليه و سلم).
و أما تغلب بن وائل فمن مشاهيرهم: كليب بن ربيعة الذي كان يضرب به المثل فيقال: أعز من كليب وائل و هو رأس معدّ كلها، و هو