خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٧ - و أما بنو إسماعيل
الرمة فيهم هجو كثير، قال الحرماز: مر جرير بذي الرمة فقال: يا غيلان، أنشدني ما قلت في المرائي، فأنشده:
نبت عيناك عن طلل بحزوى* * * عفته الريح و امتنح القطارا
فقال: ألا أعينك يا غيلان؟ قال: بلى بأبي أنت و أمي، فقال: قل فقال:
يعدّ النّاسبون إلى تميم* * * بيوت المجد أربعة كبارا
يعدّون الرّباب و آل سعد* * * و عمرا ثم حنضلة الخيارا
و هلّك بينها المرئيّ لغوا* * * كما ألغيت في الدية الحوارا
إذا ما المرء شبّ له بنات* * * عصبن برأسه أبة و عارا
و قال أيضا:
فلمّا دخلنا جوف مرأة غلّقت* * * دساكر لم يرفع لخير ظلالها
و قد سمّيت باسم امرىء القيس قرية* * * كرام صواديها لئام رجالها
و مرأة قرية في الوشم لبني امرىء القيس كان يسكنها هشام.
و أما ثرمداء فقال في «معجم البلدان»: قال الأزهري: ماء لبني سعد و قيل: قرية بالوشم من أرض اليمامة، و هو خير موضع بالوشم؛ و قال أبو القاسم محمود بن عمر، يعني: الزمخشري: هي قرية ذات نخل لبني سحيم: و قال السكوني: هي لبني امرىء القيس بن تميم، و قال في «القاموس»: ثرمداء قرية، و ماء في ديار بني سعد. و شقراء: قرية بناحية اليمامة من الوشم و أشيقر، كأحيمر بلد عنها شمالا. قال زياد بن منقذ بن حمل التميمي صاحب أشى القرية التي في وادي المجمعة و حرمة لما تغرب عنه إلى اليمن فتشوق إليه في قصيدته التي مطلعها: