خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥١ - و أما بنو إسماعيل
و من كنانة: بنو جذيمة الذين قتلهم خالد بن الوليد.
و من كنانة: قريش و هو فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، و قريش لقّب عليه لشدته تشبيها بدابّة في البحر يقال لها: قريش، أو لغير ذلك، و قيل: قريش النضر بن كنانة و الذين عليه الجمهور الأول.
فمن بطونهم: بنو عدي بن كعب بن لؤي رهط عمر بن الخطاب، و بنو سهم رهط عمرو بن العاص، و بنو تميم بن مرة رهط أبي بكر و صلحة، و بنو زهرة بن كلاب رهط عبد الرحمن بن عوف، و سعد ابن أبي وقّاص، و بنو أسد بن عبد العزي رهط الزبير، و بنو عبد الدار الحجبة، و بنو أمية بن عبد شمس بن مناة و بنو مخزوم بن يقظة، و بنو هشام ابن عبد مناة؛ و المسطفون من قريش بنو هاشم بن عبد مناة.
و بالجملة فقريش قد ملأت الأقطار و انتشرت في الآفاق، و أنسابهم مشهورة في السير و التواريخ يجدها من طلبها هؤلاء المنسوبون إلى مدركة بن إلياس بن مصر.
و أما أخوه طابخة بن إلياس فهو جد بني تميم، و الرباب، و ضبة، فإن تميما هو ابن مر بن أد بن طابخة، و هو أبو القبائل الكثيرة.
قال في «شرح ذات الفروع»: كان تميم في الفترة التي بين سليمان و عيسى ٨.
و قد ذكر أنه في زمن الإسكندر، و أنه يلي شرطته، و كان يطلب الحنيفية، و ينكر عبادة الأصنام، و كان في زمن عمرو بن لحي، و ذكر أنه أدرك عيسى بعد أن مضى من عمره دهر طويل، و أن عيسى سأله عن نفسه و دينه، فأخبره فقال: هل تستطيع أن تصحبني؟ قال: نعم يا رسول اللّه،