خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٣٦ - و في سنة خمس و عشرين
ولاية الإسلام مثل صنعاء، و نواحيها، و مكة و نواحيها إلّا أن أناسا من أهل الغرب استأذنوا سعود في الحج و أظهروا المعاهدة على الدين و حجوا هم و من خالطهم من جهتهم.
و في هذه السنة سار عثمان بن عبد الرحمن المضايفي أمير الطائف على تهامة، و أوقع بعسكر كثير للشريف حمود أبو مسمار، و مع عثمان جنود كثيرة، و كسر اللّه عسكر حمود، و قتل منهم مقتلة عظيمة، و بعد ما قفل عثمان و سار طامي أمير عسير بعسكر عظيم من أهل الحجاز، و من قحطان، و غيرهم و توجهوا إلى البندر المعروف باللحية، و فتحها اللّه لهم عنوة، و غنموا غالب ما فيها من الأموال التي لا تحصى بعدد، و قتلوا من أهلها خلقا كثيرا هلك قريب الألف، و دمّروا البلد و أشعلوا فيها النيران.
و فيها سار عثمان المضايفي ثانية بعسكر عظيم من رعاياه، و من عسير و الحجاز و بيثة، و نواحيهم و قحطان و غيرهم من البوادي إلى تهامة، و فتح اللّه لهم الحديدة البندر المعروف، و استولوا على غالب البلد، و صار الخبر قد بلغهم و دفعوا خفيف الأموال و المتاع في السفن، و أخذوا ما وجدوا فيها من ثقيل المال و المتاع.
و في هذه السنة ١٢٢٥: ولد الابن المبارك أصلحه اللّه زامل بن حمد بن محمد لعشر ليال بقين من ربيع الثاني و في سنة ١٢٤٧ ه ولد الابن المبارك إن شاء اللّه محمد بن زامل بن حمد بن محمد بن ناصر ليلة الجمعة عاشر صفر.
و في آخر السنة السابعة المذكورة توفي أمير الروضة عبد اللّه بن عثمان بن شبرة بن عمر بن سيف بن عمر بن مبارك بن عمر البدراني في