خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣٤ - و في سنة ١٠٩٥ ه
الأحساء، و كثر فيه الجراد و موت الناس من أكله و هي منتهى جرادان.
و في سنة ١٠٨٨ ه:
ظهر الحارث و قتل غانم بن جاسر من الفضول، و هي سنة الضلفعة بين الحارث، و آل ظفير، و صارت على آل ظفير، و قيل: أنها سنة سبع، و أخر الأمر أن الحارث أخذ عليهم العقال و حدرهم من سلما، و فيها وقعة هدية بين بني خالد.
و أخر كليب و قبل ساقان كبير آل مانع، و فيها أخذ براك آل عساف عند الزلال و أغاروا اللصوص على أهل حريملاء، و قتلوا منهم وشاش السوق بين أهل البير و السهول و رخص فيهم الزاد.
و في سنة ١٠٩٠ ه:
حج سيف بن عزاز و عبد اللّه بن دواس و الخياري و محمد بن ربيعة و شريف نجد محمد بن أحمد الحارث، و هي سنة أخذ ابن فطاي غنم أهل الحصون.
و في سنة ١٠٩١ ه:
وقع سيل في مكة عظيم أغرق الناس و طلع نجم له ذنب في القبلة، و فيها حج محمد آل غرير آل حميد.
و في سنة ١٠٩٢ ه:
وقعة دلقة و مقتلة عنزة، قتلوا منهم الظفير ناس كثير، و قتل فيها لاحم بن خشرم، و حصن بن جمعان، و هي سنة حجرة الدغيرات في دعبة، و فيها أخذ محمد الحارث الدواسر حول المردمة، و فيها مقتل عدوان بن تميم داعي الحصون.
و في سنة ١٠٩٢ ه:
مات براك آل غرير و صال أخوه محمد علي اليمامة.
و في سنة ١٠٩٥ ه:
قتل دواس المزاريع في منفوحة و ملكها.