خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣١ - و في سنة ١٠٨٠ ه
قومه تحت جدار من جدران البير و وقع عليهم و مات منهم ناس كثير تحت الهدم.
و في سنة ١٠٧٤ ه:
مات الشريف زيد بن محسن و هي أول صلهام المشهور، و فيها عمرت منزله آل أبو راجح في الروضة، ثم استمر القحط و الغلاء سنة سبع و سبعين و هتلوا عدوان و غالب الحجر [١].
و في آخر سنة ١٠٧٧ ه: وقع تنافر بين سعد و حمود بن عبد اللّه لعدم وفائه بالمعلوم الذي مع ما في خاطره، فتوجه إلى وادي مر بمن معه من الأشراف و الأتباع. و في رابع ذي الحجة قدم الحاج المصري أميره أزبك بيك، فركب حمود و من معه.
و في سنة ١٠٧٨ ه:
رجع صلهام سميث دلهام، و فيها توفي الشيخ سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشد بريد بن محمد بريد بن مشرف الوهبي التميمي في العيينة، و فيها قتل رميزان بن غشام راعي الروضة، و فيها عمر ثادق بلد آل عوسجة و غرسوه.
و في سنة ١٠٨٠ ه:
في شعبان وقعة الريف حمود بن عبد اللّه بن حسن مع ظفير، و كان فيها عدة وقعات: وقعة مع عنزة، و وقعة بني حسن، و وقعة هتيم العوازم، و وقعة مطير و غيرهم، و سببها: أنه انضم إلى جماعة حمود قبيلة الصمد، من ظفير، ثم انضم إليه شيخهم الأكبر مع جماعته الأذيين، و هو سلامة بن مرشد بن صويط، و كان وقع من ظفير جرم، اقتضى أن يواخذ و ابما هو المعتاد للنموي عليهم و هو أخذ الشعتا، أي: خيار أوائل الأباعر، و خيار تواليها، فلم يرضوا فأشار سلامة على
[١] هكذا بالأصل و الجملة غير مفهومة.