خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣ - ترجمة المؤرخ الشيخ حمد بن محمد بن لعبون
المدلجي، قال: كنت كاتبا لعمال علوي من مطير مرة في زمن عبد العزيز، فكان ما حصل منهم من الزكاة في سنة واحدة أحد عشر ألف ريال.
و لمّا خرج إبراهيم باشا إلى نجد و استولى على بلدانها، و هدم الدرعية عام ١٢٣٣ ه، انتقل المترجم له إلى حوطة سدير و أقام فيها إلى عام ١٣٣٨ ه، ثم انتقل منها إلى بلدة التويم، و صار إماما و خطيبا في البلدة المذكورة، و استوطنها هو و ذريته.
ألّف تاريخا عن نجد يعد من أحسن التواريخ لا يزال مخطوطا، و أكثر ما فيه لم يذكره مؤرخو نجد، و كأنهم لم يطلعوا عليه كما اطلعوا على «تاريخ الفاخري»، الذي سلخوه بلا رد شكر له.
و هذا التاريخ ألّفه رغبة لابن عمه التاجر الثري ضاحي بن عون المدلجي، فقد قال في مقدمة التاريخ: أما بعد فقد سألني من طاعته على واجبة، و صلاته إلي واصلة، أن أجمع له نبذة من التاريخ تطلعه على ما حدث بعد الألف من الهجرة، من الولايات و الوقائع المشتهرة، من الحروب و الملاحم، و الجدب و ملوك الأوطان، و وفيات الأعيان، و غير ذلك مما حدث في هذه الأزمان، خصوصا في الدولة السعودية الحنفية، فأجبته إلى ذلك، و رأيت أن أكمل له الفائدة و لغيره بمقدمة تكون كالأساس للبنيان. اه.
قال الشيخ إبراهيم بن عيسى: انتقل حمد بن محمد بن لعبون من بلد حوطة سدير و سكن بلد التويم و استوطنها هو و ذريته، و توفي فيها- (; تعالى)-. و له كتاب في التاريخ مفيد وقفت عليه بخط يده،