الافق أو الافاق - منتظري، حسينعلي - الصفحة ٥٦ - أدلة مقالة المشهور

فيقولان : رأينا، انما الرؤية أن يقول القائل : رأيت، فيقول القوم : صدق"[١]. و لو لم يتحقق العلم الوجداني الحاصل من رؤية نفسه أو الاطمئنان الحاصل من رؤية غيره، فلا محالة تصل النوبة الي الطريق العلمي ، و قد نطقت روايات كثيرة بحجية البينة في اثبات الهلال لو لم تحصل الشبهة و التهمة . ثم انه بالتتبع في الابواب المختلفة يظهر أن الاخبار الدالة علي ثبوت الشهر و وجوب الصوم و الفطر و نحوهما برؤية الهلال علي ثلاث طوائف، و هي : الطائفة الاولي : الروايات التي تكون مطلقة و لا تكون مختصة برؤية المكلف نفسه ; مثل : ١ - قوله (ع) في خبر أبي العباس : "الصوم للرؤية و الفطر للرؤية"[٢]. ٢ - قوله (ع) في خبر محمد بن الفضيل : "صوموا للرؤية و أفطروا للرؤية"[٣]. ٣ - قوله (ع) في خبر أبي خالد الواسطي : "صوموا لرؤيته و أفطروا لرؤيته"[٤]. ٤ - قوله (ع) في صحيحة منصور بن حازم : "صم لرؤية الهلال و أفطر لرؤيته"[٥].

[١] المصدر، الباب ١١ منها، ح ١٤، ص ٢٩١.
[٢] المصدر، الباب ٣ منها، ح ٤، ص ٢٥٣; و كذا الباب ١١ منها، ح ١٢، ص ٢٩٠.
[٣] المصدر، الباب ٣ منها، ح ٥، ص ٢٥٣; و كذا الباب ٥ منها، ح ٧، ص ٢٦٣.
[٤] المصدر، الباب ٣ منها، ح ١٧، ص ٢٥٧.
[٥] نفس المصدر السابق، ح ٨، ص ٢٥٤ ; و كذا الباب ١١ منها، ح ٤، ص ٢٨٧.