الافق أو الافاق
(١)
شناسنامه كتاب
٥ ص
(٢)
تمهيد
٧ ص
(٣)
محط البحث
٩ ص
(٤)
أدلة الاقوال
٢٠ ص
(٥)
الناحية الاولي ما تفيده قواعد علم الهيئة
٢١ ص
(٦)
الناحية الثانية ما تفيده الادلة الفقهية
٤٠ ص
(٧)
أدلة مقالة المشهور
٥٥ ص
(٨)
فروع المسألة
٦٥ ص
(٩)
تفصيل الفروع و أحكامها
٧٢ ص
(١٠)
جملة فروع أخر
٧٨ ص
(١١)
تتمة في رؤية الهلال بالادوات
٨٠ ص
(١٢)
فهرس أهم مصادر التحقيق
٨٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
الافق أو الافاق - منتظري، حسينعلي - الصفحة ٥٦ - أدلة مقالة المشهور
فيقولان : رأينا، انما الرؤية أن يقول القائل : رأيت، فيقول القوم : صدق"[١].
و لو لم يتحقق العلم الوجداني الحاصل من رؤية نفسه أو الاطمئنان
الحاصل من رؤية غيره، فلا محالة تصل النوبة الي الطريق العلمي ، و قد
نطقت روايات كثيرة بحجية البينة في اثبات الهلال لو لم تحصل الشبهة و
التهمة .
ثم انه بالتتبع في الابواب المختلفة يظهر أن الاخبار الدالة علي ثبوت
الشهر و وجوب الصوم و الفطر و نحوهما برؤية الهلال علي ثلاث طوائف،
و هي :
الطائفة الاولي : الروايات التي تكون مطلقة و لا تكون مختصة برؤية
المكلف نفسه ; مثل :
١ - قوله (ع) في خبر أبي العباس : "الصوم للرؤية و الفطر للرؤية"[٢].
٢ - قوله (ع) في خبر محمد بن الفضيل : "صوموا للرؤية و أفطروا
للرؤية"[٣].
٣ - قوله (ع) في خبر أبي خالد الواسطي : "صوموا لرؤيته و أفطروا
لرؤيته"[٤].
٤ - قوله (ع) في صحيحة منصور بن حازم : "صم لرؤية الهلال و أفطر
لرؤيته"[٥].
[١] المصدر، الباب ١١ منها، ح ١٤، ص ٢٩١.
[٢] المصدر، الباب ٣ منها، ح ٤، ص ٢٥٣; و كذا الباب ١١ منها، ح ١٢، ص ٢٩٠.
[٣] المصدر، الباب ٣ منها، ح ٥، ص ٢٥٣; و كذا الباب ٥ منها، ح ٧، ص ٢٦٣.
[٤] المصدر، الباب ٣ منها، ح ١٧، ص ٢٥٧.
[٥] نفس المصدر السابق، ح ٨، ص ٢٥٤ ; و كذا الباب ١١ منها، ح ٤، ص ٢٨٧.
[١] المصدر، الباب ١١ منها، ح ١٤، ص ٢٩١.
[٢] المصدر، الباب ٣ منها، ح ٤، ص ٢٥٣; و كذا الباب ١١ منها، ح ١٢، ص ٢٩٠.
[٣] المصدر، الباب ٣ منها، ح ٥، ص ٢٥٣; و كذا الباب ٥ منها، ح ٧، ص ٢٦٣.
[٤] المصدر، الباب ٣ منها، ح ١٧، ص ٢٥٧.
[٥] نفس المصدر السابق، ح ٨، ص ٢٥٤ ; و كذا الباب ١١ منها، ح ٤، ص ٢٨٧.