الافق أو الافاق
(١)
شناسنامه كتاب
٥ ص
(٢)
تمهيد
٧ ص
(٣)
محط البحث
٩ ص
(٤)
أدلة الاقوال
٢٠ ص
(٥)
الناحية الاولي ما تفيده قواعد علم الهيئة
٢١ ص
(٦)
الناحية الثانية ما تفيده الادلة الفقهية
٤٠ ص
(٧)
أدلة مقالة المشهور
٥٥ ص
(٨)
فروع المسألة
٦٥ ص
(٩)
تفصيل الفروع و أحكامها
٧٢ ص
(١٠)
جملة فروع أخر
٧٨ ص
(١١)
تتمة في رؤية الهلال بالادوات
٨٠ ص
(١٢)
فهرس أهم مصادر التحقيق
٨٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
الافق أو الافاق - منتظري، حسينعلي - الصفحة ٣٠ - الناحية الاولي ما تفيده قواعد علم الهيئة
عرفت وجهه فيما ذكرنا آنفا.
و قال في الجواهر أيضا في مقام رد مقالة المشهور: "لكنه قد يشكل
بمنع اختلاف المطالع في الربع المسكون، اما لعدم كروية الارض بل هي
مسطحة، فلا تختلف المطالع حينئذ، و اما لكونه قدرا يسيرا لا اعتداد
باختلافه بالنسبة الي علو السماء"[١].
و توضيحه : أن المناطق المسكونة و المعمورة من الارض بالنسبة الي
المناطق التي لاتصلح لسكني الناس و تعيشهم، قدر يسير لا اعتداد بها
بالنسبة الي سعة السماء و علوها، و حينئذ فاذا رؤي الهلال في احدي
المساكن رؤي في ساير المساكن أيضا و ان لم نقل بتسطيح الارض و سلمنا
كرويتها.
و فيه : ما أورد عليه المحقق الخوانساري (ره) بقوله : "ضعفه ظاهر، لظهور
كرية الارض و التفاوت في الطلوع و الغروب و طول النهار و قصره بين
البلاد بحسب اختلاف العرض و الطول علي ما هو مضبوط في العلوم
الهيوية بحيث لايحوم حوله شوب شك و شبهة"[٢].
و مراده (ره) هو أن المناطق المسكونة في الارض و ان كانت يسيرة
بالنسبة الي علو الفضاء، الا أنها وسيعة في حد نفسه و تكون بسبب كرويتها
ذات مغارب و مشارق و تختلف أماكنها أفقا، بل ربما يكون اختلاف مطلع
قطرين من أقطارها ساعات كثيرة، و علي هذا فلا تكفي الرؤية في أفق لساير
الافاق .
[١] جواهر الكلام، ج ١٦، ص ٣٦١.
[٢] مشارق الشموس، ج ٢، ص ٤٧٤.
[١] جواهر الكلام، ج ١٦، ص ٣٦١.
[٢] مشارق الشموس، ج ٢، ص ٤٧٤.