الافق أو الافاق - منتظري، حسينعلي - الصفحة ٦٥ - فروع المسألة

فروع المسألة

ثم انه يتفرع هنا فروع متعددة بناءا علي ما ذهبنا اليه في المسألة من التفصيل بين رؤية الهلال في البلاد الشرقية المتباعدة فيثبت للبلاد الغربية أيضا و بين رؤيته في البلاد الغربية فلا يثبت للبلاد الشرقية، و كذا بناءا علي القول الاول الذي عليه المشهور ان لم يرجع ماهية و حقيقة الي قولنا. و أما علي القول الثاني - الذي كان يحكم بأن حكم البلاد كلها واحد، متي رؤي الهلال في بلد و حكم علي أهله بأنه أول الشهر، كان ذلك الحكم ماضيا في سائر أقطار الارض، سواء تباعدت أو تقاربت - فلا تتأتي تلك الفروع، كما صرح بذلك المحدث البحراني و صاحب الجواهر"[١]. و بالجدير أن نشير قبل البحث عن هذه الفروع الي جملة من كلمات العلماء في هذا المجال : ١ - قال العلا مة في القواعد: "و حكم المتقاربة واحد بخلاف المتباعدة، فلو سافر الي موضع بعيد لم ير الهلال فيه ليلة الثلاثين تابعهم . ولو أصبح معيدا وسار به المركب الي موضع لم ير فيه الهلال لقرب الدرج ففي وجوب الامساك نظر. ولو رأي هلال رمضان ثم سار الي موضع لم ير فيه فالاقرب

[١] الحدائق الناظرة، ج ١٣، صص ٢٦٧ و ٢٦٨ - جواهر الكلام، ج ١٦، صص ٣٦١ و ٣٦٢.