ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٣١٦ - المورد الخامس صفايا الملوك فى قطائعها و الغنيمة بغير اذن الإمام
الاراضى الّتي قلنا بكونها من الأنفال للاراضى الشخصية فاذا كانت الآجام موجودة حال احيائها فهى لمحييها بتبع الأرض و إن وجدت بعد الاحياء فهى لمالك الأرض فتأمل.
المورد الخامس: صفايا الملوك فى قطائعها و الغنيمة بغير اذن الإمام ٧
ما يمكن ان يستدل به على كون المذكورات من الأنفال.
امّا صفايا الملوك و قطائفها يدل عليه.
ما رواها الحرث بن المغيرة عن ابى جعفر ٧ و فيها قال ٧ (ان لنا الخمس فى كتاب اللّه و لنا الأنفال و لنا صفو المال الخ [١] ذكرنا تمام الرواية فى طى المسألة ٧ من المسائل المتعلقة بقسمة الخمس.
و ما رواها داود بن فرقد قال قال ابو عبد اللّه ٧ قطائع الملوك كلّها للامام و ليس للناس فيها شيء [٢].
و ما رواها إسحاق بن عمار قال سألت أبا عبد اللّه ٧ عن الأنفال فقال هى القرى الّتي قد خربت و انجلى اهلها فهى للّه و للرسول و ما كان للملوك فهو للامام و ما كان من الأرض بخربة لم يوجف عليه بخيل و لا ركاب و كل ارض لا رب لها و المعاون منها و من مات و ليس له مولى فماله من الأنفال [٣].
و أمّا انّ الغنيمة بغير اذن الإمام من الأنفال و له ٧ يدلّ عليه.
ما رواها معاوية بن وهب قال قلت لابى عبد اللّه ٧ السرية يبعثها الإمام
[١] الرواية ١٤ من الباب ٤ من ابواب الأنفال ما يهتص بالامام من الوسائل.
[٢] الرواية ٦ من الباب ١ من الابواب المذكورة من الوسائل.
[٣] الرواية ٢٠ من الباب ١ من الابواب المذكورة من الوسائل.