ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٣١٨ - المورد السادس المعادن
فيها (المعادن) الّذي هو مورد البحث فى المورد السادس.
الثانية: ما رواها ابو بصير (بنقل تفسير العياشى) عن ابى جعفر ٧ قال لنا الأنفال قلت و ما الأنفال قال منها المعادن و الآجام و كل ارض لا رب لها و كل ارض باد اهلها فهو لنا [١].
الثالثة: ما رواها داود بن فرقد (بنقل تفسير العياشى) عن ابى عبد اللّه ٧ فى حديث قال قلت و ما الأنفال قال بطون الاودية و رءوس الجبال و الآجام و المعادن و كل ارض لم يوجف عليها بخيل و لا ركاب و كل ارض ميتة قد جلا اهلها و قطائع الملوك [٢].
القول الثاني: و هو كون الناس فيها شرع سواء بمقتضى القاعدة.
و ما تمسك به من الروايات الثلاثة على القول الأوّل.
لا حجية للثانية و الثالثة منها لضعف سندهما.
و الاولى: منها ان كانت موثقة لكن بعد ما فى بعض النسخ بدل (منها) فيها) (لا نعلم بان الصادر عنه ٧ ايّة منهما و مفاد الرواية بناء على كون الصادر (منها) و ان كان المعادن من الأرض لارجاع ضميرها بالارض و لكن بناء على كون الصادر (فيها) يكون المفاد و المعادن فيها اعنى المعادن الّتي فى الاراضى الّتي لا رب لها فلا تدلّ الرواية الا على كون ارض الّتي لا رب لها مع ما فيه من المعادن للامام ٧ فلا تدلّ على كون مطلق المعادن حتى ما ليست فى الاراضى الّتي لا رب لها ملكا له ٧ فتأمّل فى المسألة. وجه التأمل عدم وجود نص يتم حجيته من حيث السند و الدالة لأنّ بعضها فيها الاشكال من حيث السند و بعضها من حيث الدلالة و لكن
[١] الرواية ٢٨ من الباب ١ من ابواب الأنفال و ما يختص بالامام من الوسائل.
[٢] الرواية ٣٢ من الباب المذكور من الوسائل.