ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٩ - هل يجب فى الحال اعنى حال الغيبة أو لا يجب ذلك
أقول و الظاهر كون مفادها كسابقها فلا ربط لها بالمقام.
السادسة: ما رواها محمد بن سنان عن يونس بن يعقوب قال كنت عند ابى عبد اللّه ٧ فدخل عليه رجل من القماطين فقال جعلت فداك تقع فى ايدينا الاموال و الارباح و تجارات نعلم ان حقك فيها ثابت و انا عن ذلك مقصرون فقال ابو عبد اللّه ٧ ما انصفناكم ان كلفناكم ذلك اليوم [١].
أقول و هذه الرواية اصرح من الروايات المتقدمة من حيث كون موردها هو ما يقع تحت ايدى الشيعة من الاموال المشكوكة كون حقهم ٨ فيها
و من هذه الرواية يستفادان مورد كل هذه الروايات هو ما قلنا و غير مربوطة بما نحن فيه.
السابعة: ما رواها داود بن كثير الرقى عن ابى عبد اللّه ٧ قال سمعته يقول الناس كلهم يعيشون فى فضل مظلمتنا الّا انا احللنا شيعتنا من ذلك [٢].
لا يبعد شمولها لمطلق الخمس فى سهم الإمام ٧ و سهم السادات نباء على دلالتها على حلية الخمس مطلقا.
أقول يشير ٧ ظاهرا الى الظلمة الواقعة من غصب حقهم من الخلافة و ما تابعها من الخمس و الأنفال و صفو المال الّذي كان لهم و المراد بان الناس يعيشون فى فضل مظلمتنا باعتبار انهم يتصرفون فى عيشهم و فى ظل حكومة الجور و لحوقهم فيها و حلل ما يقع قهرا فى ايدى الشيعة ليزكوا فالرواية غير مربوطة بما نحن فيه.
الثامنة: ما رواها الحارث بن المغيرة النصرى عن ابى عبد اللّه ٧ قال قلت له
[١] الرواية ٦ من الباب ٤ من ابواب الانفال من الوسائل.
[٢] الرواية ٧ من الباب ٤ من ابواب الأنفال و ما يختص بالامام من الوسائل.