اصول الاستنباط فى اصول الفقه - الحيدري، السيد علي نقي - الصفحة ٣٤٥
يتهيوا و ذلك في مواطن كثيرة و مواقف عديدة بكل مناسبة لأفراد` و لجموع
حتى أعذر و أنذر و أدى ما أمره الله سبحانه به في ذلك` .
فتارة : أمر بالاقتداء به و بمن يلي الأمر بعده من عترته` .
و تارة : قرنه مع الحق و القرآن و قرن الحق و القرآن معه` .
و تارة : بالتهديد بأن مفارقه مفارقي و مفارق الله` .
و تارة : جعله حبل الله المتين و أمر بالتمسك به . `
و تارة : جعله امير للمؤمنين و سيدا للمسلمين و انه المؤدي عنه و المبين` لهم ما اختلفوا فيه بعده .`
و تارة : جعله خير البرية .`
و تارة : جعله وليا للمسلمين ( أنظر أحاديث صحيفة (( ٢٥ ٢٦ ٢٧`
٢٨ ٢٩ )) من هذا الكتاب فسترى هذه النصوص و هي مروية عن أعلام أهل`
السنة` . (
و تارة : ذكر أوصياءه من بعده - صلى الله عليه و آله و سلم - بأسمائهم و ` آبائهم او إجمالا بقوله - صلى الله عليه و آله و سلم -
(( خلقت فيكم الثقلين` كتاب الله و عترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما
لن تضلوا بعدي ابدا و انهما` لن يفترقا حتى يردا علي الحوض )) و
هذه الرواية رواها في غاية المرام عن` ثقات أهل السنة بألفاظ متقاربة في (
٣٩ ) حديثا و عن ثقات الشيعة في` ( ٨٢ ) حديثا ( النظر صحيفة` . ( ٣٠
هذا مع تنبيه أمته على غزارة علم ذلك الوصي بكلماته الخالدة . `
كقوله : (( ما عملت شيئا إلا علمته عليا )) . و قوله (( أعلم أمتي من بعدي` علي )) . . و تشبيهه بادم في علمه و بنوح في فهمه و بابراهيم في حكمته و قوله` : (( علي عيبة علمي )) . و قوله (( قسمت الحكمة عشرة أجزاء أعطي علي تسعة `