اصول الاستنباط فى اصول الفقه - الحيدري، السيد علي نقي - الصفحة ٣٠٥
إنهما مع مرضيان موثقان . فقال : (( انظر ما وافق منهما العامة فاتركه و خذ بما` خالف فان الحق فيما خالفهم )) . قلت : ربما كانا موافقين لهم او مخالفين` فكيف أصنع ؟ قال : (( إذن فخذ بما فيه الحائطة لدينك و اترك الاخر )) . قلت`فانهما معا موافقان للاحتياط او مخالفان له . فقال : (( إذن فتخير أحدهما فتأخذ` به ودع الأخر )) .` ٦ - ما عن الاحتياج بسنده الى أبي عبدالله - عليه السلام - قال لبعض` اصحابه: (( أرأيتك لو حدثتك بحديث العالم ثم جئتني من قابل فحدثتك`بخلافه بأيهما كنت تأخذ ؟ )) قال كنت آخذ بالأخير فقال لي : (( رحمك الله` تعالى )) . ` ٧ - ما عنه ايضا بسنده عن أبي عمرو الكناني عنه - عليه السلام - قال : (( يا` أبا عمرو أرأيت لو حدثتك بحديث او أفتيتك بفتيا ثم جئت بعد ذلكتسألني` عنه فأخبرتك بخلاف ما كنت أخبرتك او أفتيتك بخلاف ذلك بأيهما كنت ` تأخذ ؟ )) قلت : بأحدثهما و أدع الأخر . قال : (( قد أصبت يا أبا عمرو أبى الله إلا` أن يعبد سرا أما والله لئن فعلتم ذلكانه لخير لي ولكم أبى الله لنا في دينه` إلا التقية )) . ` ٨ - ما بسنده عن الامام الرضا - عليه السلام - انه قال : (( ان في اخبارنا` محكما كمحكم القرآن و متشابها كمتشابه القرآن فردوامتشابهها الى` محكمها و لا تتبعوا متشابهها دون محكمها فتضلوا )) . ` ٩ - ما عن معاني الأخبار بسنده عن داود بن فرقد قال : سمعت أبا عبدالله` -عليه السلام - يقول : (( أنتم أفقه الناس اذا عرفتم معاني كلامنا . إن الكلمة` لتنصرف على وجوه فلو شاء إنسان لصرف كلامه حيث شاء و لا يكذب )) . ` ١٠ - ما عن رسالة القطب الراوندي بسنده الصحيح كما ذكر عن`