الرسائل - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٧ - في نقل الأحاديث
رسول اللّه (صلّى اللَّه عليه و آله) فشكا إليه و خبره الخبر، فأرسل إليه رسول اللّه (صلّى اللَّه عليه و آله) و خبره بقول الأنصاري و ما شكا و قال إذا (ان خ ل) أردت الدخول فاستأذن فأبى فلما أبى ساومه حتى بلغ به من الثمن ما شاء اللّه فأبى ان يبيع فقال لك بها عذق يمدّ لك في الجنة فأبى ان يقبل فقال رسول اللّه (صلّى اللَّه عليه و آله) للأنصاري: اذهب فاقلعها و ارم بها إليه فانه لا ضرر و لا ضرار.
قال في الوسائل [١] و رواه الصدوق بإسناده عن ابن بكير نحوه و رواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد بن خالد مثله.
و عن علي بن محمد بن بندار عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عن بعض أصحابنا عن عبد اللّه بن مسكان عن زرارة [٢] عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: ان سمرة بن جندب كان له عذق و كان طريقه إليه في جوف منزل رجل من الأنصار، فكان يجيء و يدخل إلى عذقه بغير اذن من الأنصاري. فقال الأنصاري: يا سمرة لا تزال تفجؤنا على حال لا نحب ان تفجأنا عليها فإذا دخلت فاستأذن فقال: لا استأذن في طريق و هو طريقي إلى عذقي، قال فشكاه الأنصاري إلى رسول اللَّه فأرسل إليه رسول اللَّه. فأتاه فقال له: ان فلانا قد شكاك و زعم انك تمرّ عليه و على أهله بغير اذنه فاستأذن عليه إذا أردت ان تدخل فقال:
يا رسول اللَّه أستأذن في طريقي إلى عذقي؟ فقال له رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله): خلّ عنه و لك مكانه عذق في مكان كذا و كذا فقال: لا قال: فلك اثنان قال: لا أريد فلم يزل يزيده حتى بلغ عشرة أعذاق فقال: لا، قال فلك عشرة في مكان كذا و كذا، فأبى فقال: خلّ عنه و لك مكانه عذق في الجنة قال: لا أريد، فقال له رسول اللَّه: انك رجل مضارّ و لا ضرر و لا ضرار على مؤمن قال: ثم امر بها رسول اللَّه فقلعت ثم رمى بها إليه و قال له رسول اللَّه:
انطلق فاغرسها حيث شئت.
و منها ما في الوسائل [٣] عن محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن الحسن بن
[١] كتاب إحياء الموات- الباب ١٢-
[٢] الكافي- كتاب المعيشة- باب الضرار- الرواية ٨-
[٣] كتاب إحياء الموات- الباب ١٢-