الرسائل - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٤٤ - الامر الأول في ذكر نبذة من الاخبار الواردة فيها و عدّ بعض موارد ورد فيها النص بالخصوص
١٣- و منها مورد عتق عبيد في مرض الموت و لا مال له [١].
١٤- و منها مورد اشتباه الغنم الموطوءة [٢].
١٥- و منها مورد قسمة أمير المؤمنين (عليه السّلام) المال الّذي أتى من أصفهان المذكور في كتاب الجهاد [٣].
يونس قال في رجل كان له عدة مماليك فقال: أيكم علمني آية من كتاب اللَّه فهو حر، فعلمه واحد منهم ثم مات المولى و لم يدر أيهم الّذي علمه انه قال: يستخرج بالقرعة قال: و لا يستخرجه الا الإمام لأن له على القرعة كلاما و دعاء لا يعلمه غيره» و عن الشيخ بإسناده عن محمد ابن يعقوب مثله- راجع الوسائل- كتاب العتق- الباب ٣٤- الرواية ١-
[١] روى ان رجلا من الأنصار أعتق ستة أعبد في مرض موته و لا مال له غيرهم فلما رفعت القضية إلى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله) قسمهم بالتعديل و أقرع بينهم و أعتق اثنين بالقرعة- أوردها المحقق النراقي في عوائده فراجع-
[٢] عن محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى، عن الرّجل (عليه السّلام) انه سئل عن رجل نظر إلى راع نزا على شاة، قال: ان عرفها ذبحها و أحرقها و ان لم يعرفها قسمها نصفين أبدا حتى يقع السهم بها فتذبح و تحرق و قد نجت سائرها- و عن الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول عن أبي الحسن الثالث (عليه السّلام) في جواب مسائل يحيى بن أكثم قال: و اما الرّجل الناظر إلى الراعي و قد نزا على شاة فان عرفها ذبحها و أحرقها و ان لم يعرفها قسم الغنم نصفين و ساهم بينهما فإذا وقع على أحد النصفين فقد نجا النصف الاخر ثم يفرق النصف الاخر فلا يزال كذلك حتى يبقى شاتان فيقرع بينهما فأيهما وقع السهم بها ذبحت و أحرقت و نجا ساير الغنم- راجع الوسائل- كتاب الأطعمة و الأشربة- الباب ٣٠- من أبواب الأطعمة المحرمة- الرواية ١- ٤-
[٣] عن إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات عن ابن الأصفهاني عن شفيق بن عتيبة عن عاصم بن كليب عن أبيه قال: أتى عليا (عليه السّلام) مال من أصفهان فقسمه فوجد فيه رغيفا فكسره سبع كسر ثم جعل على كل جزء منه كسرة ثم دعا أمراء الأسباع فأقرع بينهم أيهم يعطيه أولا و كانت الكوفة يومئذ أسباعا- راجع الوسائل- كتاب الجهاد- الباب ٤١- من أبواب جهاد العدو- الرواية ١١- و قريب منها رواية أخرى في هذا الباب فراجع-