الرسائل - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٨ - في نقل الأحاديث
زياد الصيقل [١] عن أبي عبيدة الحذاء [٢] قال قال أبو جعفر: كان لسمرة بن جندب نخلة في حائط بنى فلان فكان إذا جاء إلى نخلته ينظر إلى شيء من أهل الرّجل يكرهه الرّجل قال: فذهب الرّجل إلى رسول اللَّه فشكاه فقال: يا رسول اللَّه ان سمرة يدخل عليّ بغير إذني فلو أرسلت إليه فأمرته ان يستأذن حتى تأخذ أهلي خدرها منه، فأرسل إليه رسول اللَّه فدعاه فقال: يا سمرة ما شأن فلان يشكوك و يقول: يدخل بغير إذني فترى من أهله ما يكره ذلك، يا سمرة استأذن إذا أنت دخلت ثم قال رسول اللَّه: يسرّك ان يكون لك عذق في الجنة بنخلتك؟ قال: لا، قال لك ثلاثة قال: لا، قال: ما أراك يا سمرة إلا مضارا اذهب يا فلان فاقطعها و اضرب بها وجهه.
و منها ما في الكافي [٣] عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن عبد اللَّه بن هلال [١] عن عقبة بن خالد [٢] عن أبي عبد اللَّه قال قضى رسول اللَّه بين أهل المدينة في مشارب
[١] لم أظفر على رواية ذكر في طريقها ابن هلال الا قليلا و لا ذكر له في رجال النجاشي مستقلا بل ذكره في ترجمة محمد بن عبد اللَّه الهاشمي، و لم أظفر على مدح فيه غير ان عظمة محمد بن الحسين الّذي يروى عنه يمكن ان يورث حسن الظن به و مع ذلك الرّجل مجهول الحال
[٢] قال في نقد الرّجال: عقبة بن خالد كوفي «ق» له كتاب روى عنه علي بن عقبة بن خالد (جش) و قال الكشي: حدثني محمد بن مسعود قال حدثني عبد اللَّه بن محمد عن الوشّاء قال حدثنا علي بن عقبة عن أبيه قال قلت لأبي عبد اللَّه (عليه السّلام): ان لنا خادما لا تعرف ما نحن عليه و إذا أذنبت ذنبا و أرادت ان تحلف بيمين قالت: لا و حق الّذي إذا ذكرتموه بكيتم قال فقال: رحمكم اللَّه من أهل البيت (انتهى).
و روى في الكافي في الباب السادس من أبواب الزكاة عن العدة عن سهل بن زياد عن أحمد بن الحسن بن علي عن أبيه عن عقبة بن خالد قال: دخلت انا و المعلى و عثمان بن عمران.
[١] يقال: انه كثير الرواية و لم يذكر له مدح و لا ذم-
[٢] هذا الرّجل زياد بن عيسى و هو ثقة-
[٣] كتاب المعيشة- باب الضرار- الرواية ٦-