أوثق الوسائل فی شرح الرسائل
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص

أوثق الوسائل فی شرح الرسائل - التبريزي، الميرزا موسى - الصفحة ٦٣٦

كخبر الواحد و نحوه فلا سواء قلنا باعتبارها من باب التعبّد أو الظن لحكومتها عليها أمّا على الأوّل فواضح و أمّا على الثّاني فإن الأصول إنّما تفيدالظنّ في مورد الشكّ و الأدلّة رافعة للشكّ المأخوذ في موضوعها و قد فصّل بعضهم بأنّا إن قلنا باعتبار الاستصحاب من باب الأخبار فخبر الواحد مقدم‌عليه و إن قلنا باعتباره لا من باب الأخبار بل من باب التعبد أو الظنّ ففي تقديم الخبر عليه نظر و هو كما ترى لما عرفت من حكومة الأدلّة على الأصول مطلقاهذا كلّه في تعارض الأصول الجارية في نفس الأحكام الكلية و أمّا تعارضها مع سنخها في الموضوعات الخارجة كتعارض الاستصحابين فهو كما تقدم و أمّاتعارض الأصل و الظاهر فربّما يقدم الأصل و ربّما يعكس نظرا إلى عموم حجيّة ظن المجتهد فالأصل تقديم الظاهر حتّى يقوم دليل على تقديم الأصل كمايظهر من المحقق القمي رحمه الله و فيه أن ظن المجتهد من حيث هو ليس موضوعا في الكتاب و السّنة حتّى يؤخذ بعمومه أو إطلاقه بل الدّليل على اعتباره هو الإجماع‌على اعتباره في الجملة و إن اختلفوا في أن المعتبر ظنونه الخاصّة أو مطلق ظنونه لكن معقد هذا الإجماع إنّما هو الظنّ المتعلّق بالأحكام‌الكليّة دون موضوعاتها فلا دليل على اعتباره فيها على الإطلاق و حينئذ نقول إنّه مع تعارض الأصل و الظّاهر فإن قام الدّليل على‌اعتبار الظاهر يقدم عليه بلا إشكال و إلاّ يقدم الأصل عليه كذلك نعم ربّما يقدم الظاهر عليه في بعض الموارد الّتي ثبت بناء العرف‌و العادة فيها على التقديم كما إذا تخلى الزوج مع زوجته برهة من الزّمان ثمّ ادعت الزوجة الدّخول و أنكره الزّوج فيقدم‌قولها و إن كان مخالفا للأصل و لعلّ السرّ فيه قوّة ظهور الظّاهر في أمثال المقام بحسب قرائن المقام حتّى إنّه ينزل منزلةالعلم و ليكن هذا آخر ما أردنا إيراده في باب التراجيح رجح اللّه حسناتنا في ميزان المحاسبة على ما فارقناه من سيّئاتناو لقانا حجتنا عند السّؤال عمّا اغترفناه من خطيئاتنا و أثبت ما كتبناه في هذه الأوراق في صحائف‌حسناتنا و أقامنا بها في مزال أقدامنا بحقّ محمّد نبيّنا و عترته أئمّتنا صلوات اللّه و سلامه عليهم أجمعين‌و قد وقع الفراغ من تسويد هذه الأوراق في دار السّلطنة تبريز في اللّيلة الثالثة من شهر جمادى‌الثانية من شهور سنة خمس و تسعين بعد ألف و مائتين قد مضين من الهجرة المصطفويةعلى هاجرها آلاف سلام و تحيّة بيد مصنّفه قليل البضاعة كثير الإضاعةموسى بن جعفر بن أحمد التّبريزيّ أعطى اللّه صحائف حسناتهم‌بيمناهم يوم عقباهم بحقّ محمّد و آله الأطهار سنة ١٢٩٥مع الأصل من أول المقصد الأوّل‌إلى هاهنا و صحّح بيد الأقل الجاني‌زين العابدين بن عليّ بن لطف علي‌غفر اللّه لهم في‌سنة ١٣٤٣نحمد اللّه على ما وفّقنا لتجديد طبع هذه التّعليقة الشّريفة و الموسوعة الثّمينة الّتي لا غنى عنها لأيّ فاضل أومحصّل للعلوم الدّينيّة و المباحث الأصوليّة و نسأل المولى أن يوفّقنا لطبع سائر مؤلّفات أسلافنا النّافعة وآثارهم الباقية الخالدة إنّه هو الموفّق و الهادي إلى سبيل الرّشادو كان ذلك سنة ألف و ثلاثمائة و ثمانية و سبعين الهجرية على هاجرها آلاف السّلام و التّحيّة فهرست آيات

و لا تلقوا بأيديكم إلى التّهلكة ١٨
إنّ السّمع و البصر و الفؤاد كلّ أولئك كان عنه مسئولا ٢٦
تعاونوا على البرّ و التّقوى و لا تعاونواعلى الإثم و العدوان ٢٦
فاسألوا أهل الذّكر إن كنتم لا تعلمون ٢٩
إنّ في ذلك لآيات لقوم يعقلون ٣٢
لآيات لقوم يتفكّرون ٣٢
لآيات لأولي الألباب ٣٢
لآيات لأولي النّهى ٣٢
إنّما يتذكّر أولوا الألباب ٣٢
لذكرى لأولي الألباب ٣٢
أ فلا يعقلون ٣٢
و لكنّ أكثرهم لا يعقلون ٣٢
ذلك‌بأنّهم قوم لا يعقلون ٣٢
أ فلا يتدبّرون القرآن أم على قلوب أقفالها ٣٢
و إذا رأيت الّذين يخوضون في آياتنا ٣٣
و ما كنّا معذّبين حتى نبعث رسولا ٣٨
قل للمؤمنين يغضّوا من أبصارهم ٥٦
قل للمؤمنات يغضضن‌من أبصارهنّ ٥٦
إذا نودي للصّلاة من يوم الجمعة ٥٦
قل اللّه‌أذن لكم ٦٥
قل ءاللّه أذن لكم أم على اللّه تفترون ٦٦
و ما كنّا معذّبين حتّى نبعث رسولا ٧٠
إن يتّبعون إلاّ الظنّ و إنّ الظنّ لا يغني من الحقّ شيئاً ٧٤
و أن‌تقولوا على اللّه ما لا تعلمون ٧٤
و لا تقف ما ليس لك به علم ٧٤
و تقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم ٧٤
ما لهم به من علم إلاّ اتّباع الظنّ ٧٤
قل ءاللّه أذن لكم أم على اللّه تفترون ٧٤
قل هو اللّه أحد ٧٧
ليدّبروا آياته ٧٧
هذا بيان للنّاس ٧٧
و ما هو إلاّ ذكر للعالمين ٧٧
هدى و رحمة ٧٧
و إذا تتلى عليهم آياتنا ٧٧
قل أوحي إليّ أنّه استمع نفر من الجنّ فقالوا إنّا سمعنا قرآنا عجباً يهدي إلى الرّشد فآمنّا به ٧٧
أطيعُوا اللّه و أطيعُوا الرّسُول و أولي الأمر منكم ٧٨
ثمّ اجعل على كلّ جبل منهنّ جزء ٧٨
اجعل على كلّ جبل منهنّ جزءاً ٧٨
هو الّذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هنّ أمّ الكتاب و أخر متشابهات فأمّا الذين في قلوبهم زيغ ...٧٨
و أنزلنا إليك الذّكر لتبيّن للنّاس ماأنزل إليهم و لعلّهم يتفكّرون ٧٩
إن كنتم تحبّون اللّه فاتبعوني ٧٩
أ فلا يتدبّرون القرآن و لو كان من عند غير اللّه لوجدوافيه اختلافا كثيرا ٧٩
هو الذي أنزل عليك الكتاب‌منه آيات محكمات هنّ أمّ الكتاب ٧٩
فيتّبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة و ابتغاء تأويله و لا يعلم تأويله إلاّ اللّه و الرّاسخون في ...٧٩
و لا يعلم تأويله إلاّ اللّه و الرّاسخون في العلم ٨٠
من ذا الذي يشفع عنده‌إلاّ بإذنه ٨٠
تلك الدار الآخرة نجعلها للّذين لا يريدون علوّافي الأرض و لا فسادا ٨١
قل هو اللّه أحد ٨٢
و لا تقتلوا النّفس الّتي حرّم اللّه إلا بالحق ٨٢
أقيموا الصّلاة ٨٢
من يطع الرّسول فقد أطاع اللّه ٨٢
إنّ اللّه و ملائكته يصلون على النّبيّ يا أيّها الذين‌آمنوا صلّوا عليه و سلّموا تسليما ٨٢
و لا تقتلوا النفس الّتي حرّم اللّه إلاّ بالحقّ ٨٣
و اجتنبوا قول الزّور ٨٣
هدوا إلى صراط مستقيم ٨٣
و إذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف ٨٤
فاعتزلوا النّساء في المحيض و لا تقربوهنّ حتّى يطهرن ٨٦
غير المغضوب عليهم و لا الضّالين ٨٦
و اتقوا اللّه الّذي تساءلون به و الأرحام ٨٦
و أتوا حرثكم أنّى شئتم ٩٠
و إن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى ٩١
فانكحوا ٩١
أ فلا يتدبّرون القرآن و لو كان من عند غير اللّه لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ٩١
إنّانحن نزلنا الذّكر و إنّا له لحافظون ٩١
لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه ٩١
و إن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى ٩٢
فانكحوا ٩٢
يوم تبيضّ وجوه و تسود وجوه ٩٢
من بعدوصيّة يوصي بها أو دين ٩٤
و للّه‌على الناس حجّ البيت ٩٦
ضرب اللّه مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شي‌ء ٩٨
يوصيكم اللّه في أولادكم للذّكر مثل حظّ الأنثيين ٩٨
أن تصيبوا قوما ١٠٦
و من يبتغ غير سبيل المؤمنين ١٠٨
و لا تقل لهما أفّ ١١٩
و منهم أميّون لا يعلمون الكتاب إلاّ أماني ١٢٩
أقيموا الصّلاة ١٣٨
و للّه على النّاس حجّ البيت ١٣٨
و أتموا الصّيام إلى اللّيل ١٣٨
فتصبحوا ١٣٩
و لا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصّنا ١٤٣
إن جاءكم فاسق بنبإ فتبيّنوا ١٤٣
أن تصيبوا ١٤٤
أن تصيبوا ١٤٥
إذا نودي للصّلوة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر اللّه ١٤٧
و ربائبكم اللاّتي في حجوركم من نسائكم اللاّتي دخلتم‌بهنّ ١٤٧
أن تصيبوا ١٤٨
فليحذر الّذين يخالفون عن أمره ١٥٤
ليتفقهوا و لينذروا ١٥٥
فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوّا و حزنا ١٥٥
ليتفقهوا و لينذروا قومهم ١٥٥
فلو لا نفر من كلّ فرقة ١٥٥
إنّ الّذين يكتمون ١٥٨
إنّ الّذين يكتمون ما أنزل اللّه من الكتاب و يشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في‌بطونهم إلاّ ...١٥٨
أهل الذّكر ١٥٨
بالبيّنات ١٥٨
فاسئلوا أهل الذّكر ١٥٨
يؤمن باللّه و يؤمن للمؤمنين ١٥٩
قل أذن خير لكم ١٥٩
يؤمن باللّه و يؤمن للمؤمنين ١٦٠
يا أيّها الّذين آمنوا كونواقوّامين بالقسط شهداء للّه و لو على أنفسكم ١٦٠
و أنزلنا إليك الذّكر لتبيّن للنّاس ما نزّل إليهم ١٦١
يا أيّها الرّسول بلغ ما أنزل إليك و إن لم تفعل فما بلغت رسالته ١٦١
و كذلك جعلناكم أمّة وسطا لتكونوا شهداء على النّاس ١٦١
و منهم الذين‌يؤذون النّبيّ ١٦١
ولتكبروا اللّه على ما هديكم ١٦٤
إذا اكتالوا على النّاس يستوفون ١٦٤
فلو لا نفر ١٦٤
اقتلوا المشركين ١٧٠
و أحلّ لكم ما وراء ذلكم ١٧٠
السّارق و السّارقة ١٧٠
و لا تقف‌ما ليس لك به علم ١٧٠
و ما أرسلنا رسولا إلاّ بلسان قومه ١٧٦
و لا تركنوا إلى الذين ظلموا ١٨٠
إن جاءكم‌فاسق ١٨٠
و من يتّق اللّه يجعل له مخرجا ١٨١
أوفوا بالعقود ١٨٤
و لا تلقوا ١٨٩
و اتّقوا فتنة ١٨٩
و يحذّركم اللّه نفسه ١٨٩
أن تصيبهم فتنة ١٨٩
و لا تلقوا أيديكم إلى‌التّهلكة ١٩٢
يريد اللّه بكم اليسر و لا يريد بكم‌العسر ٢٠٢
ما جعل عليكم في الدّين من حرج ٢٠٢
ما يريد اللّه ليجعل عليكم في الدّين من حرج ٢٠٢
و سارعوا إلى مغفرة من ربّكم ٢٠٢
يريد اللّه بكم اليسر و لا يريد العسر ٢٠٤
ما جعل عليكم في الدّين من حرج ٢٠٤
ما يريد اللّه ليجعل عليكم في الدّين من حرج ٢٠٤
ما جعل عليكم في الدّين من حرج ٢٠٥
لا يريد بكم العسر ٢٠٦
أطيعوا اللّه و أطيعوا الرّسول ٢٠٧
أوفوا بالعقود و أحلّ اللّه‌البيع ٢١٠
فاسئلوا أهل الذّكر ٢١٠
هو الذي خلقكم فمنكم كافر و منكم مؤمن و اللّه‌بما تعملون بصير ٢٣٩
خلطوا عملا صالحا و آخر سيّئا عسى اللّه‌أن يتوب عليهم ٢٤٠
إلاّ المستضعفين من الرجال و النّساءو الولدان لا يستطيعون حيلة و لا يهتدون سبيلا إلى الإيمان ٢٤٠
أوفوا بالعقود ٢٤٣
و من قدر عليه رزقه فلينفق ممّا آتاه اللّه ٢٥٦
لا يكلف اللّه نفسا إلا وسعها ٢٥٦
و ما كنّا معذّبين ٢٥٧
إنّ اللّه لعفوّ غفور ٢٥٧
ما كان اللّه ليضلّ ٢٥٧
ليهلك ٢٥٨
إذ أنتم بالعدوة الدّنيا و هم بالعدوة القصوى و الركب أسفل منكم و لو تواعدتم‌لاختلفتم في الميعاد و ...٢٥٨
ليهلك ٢٥٨
و ما لكم ألا تأكلوا ٢٥٨
إنّا هديناه السّبيل إمّا شاكرا و إمّا كفورا ٢٥٨
و أمّا ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على‌الهدى ٢٥٨
خلق لكم ما في الأرض جميعا ٢٥٨
خلق لكم ما في الأرض ٢٥٩
ربّنا لا تؤاخذنا ٢٦١
إلاّ من أكره و قلبه مطمئن بالإيمان ٢٦١
ربّنا لا تؤاخذنا ٢٦١
أم يحسدون النّاس على ما ءاتاهم اللّه من فضله ٢٦٥
ودّ كثير من أهل الكتاب أن‌يردّوكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم ٢٦٥
إنّ اللّه قد أحصى كلّ شي‌ء عددا ٢٧٣
و لا رطب و لا يابس إلاّ في كتاب مبين ٢٧٤
إلاّ ما ذكّيتم ٢٨٥
قل لا أجد فيما أوحي إليّ محرّما على طاعم يطعمه إلاّ أن يكون ميتة أو دما مسفوحا ٢٨٦
أحل لكم الطّيبات ٢٨٦
و حرّم لكم الخبائث ٢٨٦
إلاّ ما ذكيتم ٢٨٩
حرمت عليكم الميتة و الدم و لحم الخنزير ٢٨٩
يوم يجمع اللّه الرّسل فيقول ما ذا أجبتم قالوا لا علم لنا إنّك أنت علام الغيوب ٢٩١
أطيعوا اللّه و أطيعوا الرّسول ٢٩١
فاتّقوا اللّه ما استطعتم ٢٩٥
و اتقوا اللّه حق تقاته ٢٩٥
و جاهدوا في اللّه حق‌جهاده ٢٩٥
و الّذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا ٢٩٥
و الّذين يؤتون ما ءاتوا و قلوبهم وجلة ٢٩٥
أ رأيت الّذي ينهى عبدا إذا صلّى ٢٩٥
أوفوا بالعقود ٣٠٢
فأنصتوا لعلكم ترحمون ٣٠٩
و لا تجسّسوا و لا يغتب بعضكم بعضا ٣٣٠
قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم و يحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إنّ اللّه خبير بما يصنعون ٣٤٢
قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن و يحفظن فروجهن و لا يبدين زينتهنّ إلا ما ظهر منها و ليضربن بخمرهن ...٣٤٢
أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن ٣٤٢
فمن شهد منكم الشهر فليصمه و من كان مريضا أو على سفر فعدّة من أيّام أخر يريد اللّه بكم اليسر و لا ...٣٤٣
ما جعل‌عليكم في الدّين من حرج ٣٤٣
ما جعل عليكم في الدّين من حرج ٣٤٣
قتل أصحاب الأخدود ٣٤٨
أطيعوا اللّه و أطيعوا الرّسول ٣٤٨
و من يعص اللّه و رسوله فإنّ‌له نار جهنّم ٣٤٨
أطيعوا اللّه و أطيعوا الرّسول ٣٥٢
أطيعوا اللّه و أطيعوا الرّسول ٣٥٦
أقم الصّلاة ٣٦٩
أوفوا بالعقود ٣٧١
أقيموا الصّلاة ٣٧١
فتيمّموا صعيدا طيبا ٣٧١
و لا تبطلوا أعمالكم ٣٨١
فمن يعمل مثقال ذرّة خيرا يره ٣٨٢
من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ٣٨٢
إنّ اللّه لا يضيع أجر العاملين ٣٨٢
إنّ اللّه لا يضيع أجر من أحسن عملا ٣٨٢
إنّ الحسنات يذهبن السّيئات ٣٨٢
لا تبطلوا صدقاتكم بالمنّ و الأذى ٣٨٢
و لا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض‌أن تحبط أعمالكم ٣٨٢
يا أيّها الّذين ءامنوا أطيعوا اللّه و أطيعوا الرّسول و لا تبطلوا أعمالكم ٣٨٢
لئن أشركت ليحبطن عملك ٣٨٢
و من يرتدد منكم عن دينه فيمت و هو كافر ٣٨٢
فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا و الآخرة و أولئك أصحاب النّار ٣٨٢
من يعمل مثقال ذرّة خيرا يره ٣٨٢
أقيموا الصّلاة ٣٨٧
أقيموا الصّلاة ٣٨٧
يا أيّها الّذين ءامنوا إذا قمتم إلى الصّلاة فاغسلوا وجوهكم ٣٨٧
يا أيّها الّذين ءامنوا إذا قمتم إلى الصّلاة فاغسلوا أيديكم ٣٨٧
أقيموا الصّلاة ٣٨٧
فتحرير رقبة مؤمنة ٣٨٧
أقيموا الصّلاة و ءاتوا الزكاة ٣٨٨
لا يكلف اللّه نفسا إلاّ وسعها ٣٩٠
لا تبطلوا أعمالكم ٣٩٣
أقيموا الصّلاة ٣٩٦
حرّمت عليكم الميتة و الدّم و لحم الخنزير ٤٠٠
كلّ نفس بما كسبت رهينة إلاّ أصحاب اليمين في جنّات يتساءلون عن المجرمين‌ما سلككم في سقر قالوا لم نك ...٤٠١
و من النّاس من يشري‌نفسه ابتغاء مرضاة اللّه و اللّه رءوف بالعباد ٤١٥
أوفوا بالعقود ٤٢٠
أوفوا بالعقود ٤٢٦
و إن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ٤٢٧
فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل‌ما اعتدى عليكم ٤٢٧
جزاء سيّئة سيّئة مثلها ٤٢٧
جزاء سيّئة سيّئة مثلها ٤٢٨
فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى‌عليكم ٤٢٨
أ فعصيت أمري ٤٣٣
و من يعص اللّه و رسوله فإنّ له نار جهنم ٤٣٣
أقيموا الصّلاة ٤٣٦
إن جاءكم فاسق بنبإ ٤٣٧
و من كان يرجو لقاء اللّه فإنّ أجل اللّه لآت ٤٥٠
و إن يمسسكم قرح فقد مسّ القوم قرح مثله ٤٥٠
و من يتّبع خطوات الشّيطان فإنّه يأمر بالفحشاء والمنكر ٤٥٠
و من يتولّ اللّه و رسوله و الّذين آمنوا فإنّ حزب اللّه هم الغالبون ٤٥٠
و إن عزموا الطّلاق فإنّ اللّه سميع عليم ٤٥٠
فإن تولوا فقدأبلغتكم ٤٥٠
و اللّه لا يحبّ كلّ مختال فخور ٤٥٠
و اللّه لا يحبّ كلّ كفّار أثيم ٤٥٠
لا تطع كلّ حلاّف مهين ٤٥٠
و ما اللّه يريد ظلما للعالمين ٤٥١
و لا تكن للخائنين خصيما ٤٥١
ربّ العالمين ٤٥١
و أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرّسول ٤٥٢
كالّتي نقضت غزلها ٤٦٠
فاضرب بعصاك الحجر ٤٦١
و ما أرسلنا من رسول إلاّ بلسان قومه ٤٦٧
و إن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمّموا صعيدا ...٤٦٩
أحلّ اللّه البيع ٤٧٣
حتى يطهرن ٤٧٩
حرّمت عليكم الميتة ٤٩١
أطيعوا اللّه و أطيعوا الرّسول ٤٩٩
و أنزلنا من السّماء ماء طهورا ٥٠٢
خلق لكم ما في الأرض جميعا ٥٠٢
إنه كان سيّدا و حصورا و نبيّا من‌الصّالحين ٥٠٢
كتب عليكم الصّيام كما كتب على الّذين من قبلكم ٥٠٣
إنّما يريد اللّه ليذهب عنكم الرّجس أهل البيت ٥٠٤
يريد اللّه ليطهّركم ٥٠٤
و يقيموا الصّلاة و يؤتواالزكاة ٥٠٤
قل اللّه أعبد مخلصا له ديني ٥٠٥
فاعبد اللّه مخلصا له الدّين ألا للَّه الدين الخالص و الذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلاّ ...٥٠٥
إنّ الصّلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر ٥٠٥
و ذلك دين القيّمة ٥٠٥
و ما أرسلنا رسولا إلاّ بلسان قومه ٥٠٨
للذّكر مثل‌حظّ الأنثيين ٥٠٨
و ما أرسلنا من رسول إلاّ بلسان قومه ٥١٤
إن جاءكم فاسق بنبإ ٥٢١
و أنزلنا من السّماء ماء طهورا ٥٢١
و أنزلنا من السّماء ماء طهورا ٥٢١
و ينزّل عليكم من السّماء ماء ليطهّركم به ٥٢١
فإن كنت في شك ممّا أنزلنا إليك ٥٢٥
حرّمت عليكم الميتة و الدّم و لحم الخنزير ٥٣٧
ربّ السّجن أحبّ إليّ ممّا تدعونني إليه ٥٦٢
أحلّ اللّه البيع ٥٦٧
و منهم الّذين يؤذون النّبيّ ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم يؤمن باللّه و يؤمن للمؤمنين ٥٧٤
يؤمن باللّه و يؤمن للمؤمنين ٥٧٤
لا تؤتوا السّفهاء أموالكم الّتي جعل اللّه لكم قياما ٥٧٤
يؤمن باللّه و يؤمن للمؤمنين ٥٧٦
كلوا ممّا أمسكن لكم ٥٧٨
لا تأكلوا ممّا لم يذكر اسم اللّه عليه ٥٨٥
و أولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب اللّه ٥٩١
و جاء رجل من أقصى المدينة ٦١٥
و لا تقل لهما أف ٦١٧
خلق الماء طهورا ٦١٧
و حمله و فصاله ثلاثون شهرا ٦٣٥
و الوالدات‌يرضعن أولادهنّ حولين كاملين ٦٣٥
فهرست اشعار
و إنّي‌امرؤ لا يدرك الدّهر غايتي‌   =   و لا تصل الأيدي إلى سبر أغواري‌١٢٣
أخالط أبناء الزّمان بمقتضى‌   =    عقولهم كيلا يفوهون بإنكاري‌١٢٣
و أظهر أنّي‌مثلهم تستفزّني‌   =   صروف اللّيالي باحتلاء و إمراري‌١٢٣
قد أجمع الكلّ على تصحيح ما   =   يصحّ عن جماعة فليعلما١٧١
و هم أولو نجابة و رفعة   =   أربعة و خمسة و تسعة١٧١
زرارة كذا بريد قد أتى‌   =   ثم محمّد وليث يا فتى‌١٧١
كذا الفضيل بعده معروف‌   =   و هو الّذي ما بيننا معروف‌١٧١
و السّتة الوسطى أولي الفضائل‌   =   رتبتهم أدنى من الأوائل‌١٧١
جميل‌الجميل مع أبان‌   =   و العبدلان ثمّ حمّادان‌١٧١
و السّتة الأخرى و هم صفوان‌   =   و يونس عليهم الرضوان‌١٧١
ثمّ ابن محبوب كذا محمّد   =   كذاك عبد اللّه‌ثمّ أحمد١٧١
و ما ذكرناه الأصحّ عندنا   =   و شذ قول من به خالفنا١٧١
عالم و قادر و حيّ مريد است و مدرك‌    =   هم قديم و أزلي و متكلم صادق‌٢٣٧
نه مركب بود نه جسم نه مرئى نه محل‌    =   بي شريكست و معاني تو غنى دان خالق‌٢٣٧
و إن يكن يعلم كلا منهما    =   مشتبها عليه ما تقدّما٤١٣
و الشك في جفاف مجموع الندى‌    =   يلغى إذا ما الوقت في الفعل بدا٤١٣
قفا نبكي من ذكرى حبيب و منزل‌    =   بسقط اللّوى بين الدّخول فحومل‌٤٥٥