تاريخ اليمن - نجم الدين عمارة بن أبي الحسن علي الحكمي اليمني - الصفحة ٣٨٣ - حواشي جديدة
وفي العهد إلى المكرم قال القاضي الحسن بن أبي عقامة قصيدة طويلة جاء فيها : [عيون : ٧ / ٨٦ ـ ٨٨].
| هنا الدين والعلياء تقليدك الأمرا | فقد طوق التقليد هذا وذي فخرا | |
| لعمري لقد طال انتظارهما لذا | وعدا له الأيام والحول والشهرا | |
| إلى أن أتى تحقيق ما كان ظنه | وللكون فعل ليس تفعله البشرى | |
| فلو ملكا مولا إذا ثنيا به | ولو ملكا بطشا إذن سجدا شكرا |
ثم غادر الملك علي الصليحي صنعاء ، وترك فيها ابنه الأمير أحمد المكرم ، ومعه السلطان أحمد المظفر الصليحي [نفسه : ٧ / ٨٦].
وفي هذا يقول الشاعر عمرو بن يحيى الهيثمي قصيدة جاء فيها :
| ما لمن فارق الأحبة عذر | إن نهى دمعة عن الفيض صبر | |
| إن سيف الإمام كالبحر ذي المو | ج له في البلاد مد وجزر | |
| ولئن ساءنا فراق علي | فبأحمد ابنه لنا ما يسر | |
| ذاك بحر سقى به مكة الل | ه وهذا لوفد صنعاء بحر |
[قلادة : ٢ / ٢ ورقة ٦٠١ ؛ خريدة : ٢ / ورقة ٢٧٩].
حاشية (٦) : وقد رثاه الشاعر عمرو بن يحيى الهيثمي بقصيدة جاء فيها : [عيون : ٧ / ٩٢].
| وأنشأ الحج إلى مكة | يبغي رضا الله وآل البتول | |
| وارتجت الأرض له خيفة | بمن بها بين فرات ونيل | |
| وقام بالجيش وأضرابه | شم العرانين كرام الأصول | |
| فصار في المهجم في عصبة | من قومه غالته دهياء غؤول | |
| كالليث في الغابة دبت له | رقطاء ليلا ذات شخص ضئيل | |
| فإن يكن نيل على غرة | فالبدر لا بد له من أفول |
وقال الشاعر الحسين بن علي القمي على لسان الحرة الزكية السيدة تحفة