تاريخ اليمن
(١)
مقدمة الناشر
٥ ص
(٢)
ترجمة موجزة لحياة عمارة اليمني مؤلف الكتاب
٩ ص
(٣)
رموز واصطلاحات
١٤ ص
(٤)
ترجمة مقدمة (كاي) والتعليق عليها
١٧ ص
(٥)
أولا تاريخ اليمن لنجم الدين عمارة اليمني
٤١ ص
(٦)
أخبار بني زياد
٤٣ ص
(٧)
أخبار الداعي علي بن محمد الصليحي
٥٨ ص
(٨)
أخبار الملك المكرم بن علي الصليحي
٦٩ ص
(٩)
أخبار الحرة الملكة السيدة بنت أحمد
٧٥ ص
(١٠)
أخبار الداعي سبأ بن أحمد
٧٩ ص
(١١)
أخبار المفضل بن أبي البركات
٨٦ ص
(١٢)
أخبار الداعي علي بن إبراهيم بن نجيب الدولة
٩٢ ص
(١٣)
أخبار الزّريع بن العباس بن الكرم اليامي
٩٩ ص
(١٤)
أخبار آل نجاح ملوك زبيد من الحبشة
١١٣ ص
(١٥)
فصل فيما شاهدت بخط كتابه
١٤٦ ص
(١٦)
ذكر خروج علي بن مهدي باليمن
١٤٨ ص
(١٧)
فصل فيمن ولي الدعوة الفاطمية باليمن
١٥٧ ص
(١٨)
ثانيا تاريخ اليمن المنقول من العبر للعلّامة ابن خلدون
١٦١ ص
(١٩)
أخبار ابن المهدي الخارجي وبنيه
١٧٩ ص
(٢٠)
قواعد اليمن ومدنه منقولة عن ابن سعيد
١٨١ ص
(٢١)
البلاد المضافة إلى اليمن
١٩٠ ص
(٢٢)
الخبر عن دولة بني الرسي أئمة الزيدية بصعدة
١٩٥ ص
(٢٣)
ثالثا أخبار القرامطة باليمن المنقولة عن كتاب السلوك للجندي
٢٠١ ص
(٢٤)
ترجمة حواشي (كاي) والتعليق عليها
٢١٩ ص
(٢٥)
حواشي جديدة
٣٧٩ ص
(٢٦)
قائمة المصادر
٣٩٣ ص
(٢٧)
الفهارس
٣٩٩ ص
(٢٨)
الأعلام
٤٠١ ص
(٢٩)
القبائل
٤٢٧ ص
(٣٠)
الأماكن والبلدان
٤٣٤ ص
(٣١)
فهرس الموضوعات
٤٤٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص

تاريخ اليمن - نجم الدين عمارة بن أبي الحسن علي الحكمي اليمني - الصفحة ٣٦٥ - ترجمة حواشي (كاي) والتعليق عليها

ولكن الإمام جرح بخنجر ذلك الذي هجم عليه ، ولكن أتباع للإمام أنقذوا أمامهم من المعركة التي حدثت [١].

وقبل أن ينقضي طويل وقت كان يحدق بالإمام أخطار أشد جسامة ، فإن بيعة أفراد أسرة المنصور ، وإخلاصهم لأيمان البيعة والطاعة لم يدم طويلا. وكان تعدد الأوامر والسلطات من الكثرة بحيث أدى إلى خلق الغيرة والخلافات ، ليس بين أفراد الأسرة فحسب ، ولكن بين غيرهم من الرؤساء الأقوياء. فأثيرت في وجه الإمام حملات التنديد والإنكار. فأعلن عنه بأنه خال من صفات الإمامة التي يقتضي القانون الإلهي أن تكون في منصبه المقدس. وطلب من الناس أن ينقلوا بيعته إلى الشريف حسن بن وهاس. وكانت قد وقعت بعض حوادث الغصب والابتزاز بأمر الإمام أحمد بن الحسين. مما زاد من كراهية الشعب له : وقد دعا الساخطون شمس الدين أحمد (المتوكل) رئيس الحمزيين [٢] ، وابن الإمام المنصور عبد الله ليكون على رأسهم ، وقد لقوا العون من ملك اليمن من آل رسول [٣]. وتلاقت القوات المتشاحنة المتناحرة في شوابة في سنة ٦٥٦ ه‌ [٤]. على ضفاف نهر ضروان ، الذي يسيل كما يقول بين شوابة وبلدة بهذا الاسم على النهر.

وقد هزمت جنود الإمام وولت الأدبار وتركته تقريبا وحده في ميدان المعركة ، قد أحاط به جمع من أعدائه ، وتكاثروا عليه وقتلوه ، وحملوا رأسه


[١] ويخبرنا نفس الكاتب بأن الإمام الفارسي أبو الحسن علي الهادي الحقيني الذي طارد الإسماعيليين بسبب حقده عليهم قتله حشيشي في سنة ٤٤٠ ه‌. قد أرسل بقصد اغتياله من قلعة ألموت (راجع كلمة حشاش وسبب تسمية الفداوية أتباع الحسن الصياح بهذا الاسم ، في كتاب : النزارية أجداد آغا خان : ٩٧ ـ ١٠٤)

[٢] هو الإمام المتوكل شمس الدين أحمد بن عبد الله بن حمزة تولى الإمامة سنة ٦٥٦ بعد موقعة شوابة. (زامباور / المترجم : ١ / ١٨٨).

[٣] وكان ذلك في عهد الملك المظفر شمس الدين يوسف [الأول] بن عمر (٦٤٧ ـ ٦٩٤). (نفسه : ١ / ١٨٤).

[٤] انظر حاشية رقم (١٦) ، ويقول مؤلف الجواهر بأنها تقع شرقي ظفار ، ويقول ياقوت بأنها على أربعة أميال من صنعاء ، وفي موضع آخر يقول أربع فراسخ ، ويقول ياقوت بأنها لا يطير فوقها طير. (معجم البلدان : ٥ / ٣٠٤).