تاريخ اليمن - نجم الدين عمارة بن أبي الحسن علي الحكمي اليمني - الصفحة ٣١٥ - ترجمة حواشي (كاي) والتعليق عليها
مشعل وزعل [١] وعمران [٢] التي يمكن أن نلحقها بها. ولكن من المحتمل أن هؤلاء كالحكميين هم عشائر من بني مذحج. وذكر الهمداني أن بني حرام هم بطن رئيسي من بني همدان [٣].
حاشية [٩١] : أوضحنا بما فيه الكفاية في ثنايا كتاب عمارة أن بعض السيدات من الطبقة الرفيعة لم تكن من المتشددات في القواعد الدقيقة التي تحجب النساء في الشرق عن الاختلاط بالرجال [٤] ، ولكن فيما يتعلق بهذا المثال علينا أن نذكر أن سرورا كان عبدا للسيدة علم ، فوجوده في حضرتها ليس على ذلك مخالفا للقواعد الإسلامية.
حاشية [٩٢] : يعتبر الوقوف أو الجلوس في مواجهة شخص علامة من علامات الاحترام لشخص رفيع المرتبة [٥].
حاشية [٩٣] : من الواضح أنه يوجد في النص سقط ، والترجمة التي أوردها محصورة بين معتقفين مأخوذة عن رواية الجندي وتتفق فيما يتعلق بسرور ، ووصف أخلاقه وعاداته. وما جاء في الخزرجي ، كما توشك أن تطابق عبارة عمارة. وفيما يلي الفقرة كما هي في الجندي عن مخطوطة باريس (ورقة ٣١٨٨) : «وكان متى عاد بعد الركوب (للزيارة والعبادة كما ذكرنا) [٦] يصل [٧] إلى دار السلطان فيدخل [٨] فيسلم ثم يقف بباب السلطان
[١] بنو زعل ينسبون إلى زعل بن جشم وهم بطن كبير كانت مساكنهم ما بين سردد ومور وما بين حيس وزبيد (تاج العروس : ٥ / ٣٥٦).
[٢] بنو عمران : من عشائر اليمن ويقيمون الآن في شمال الحديدة (البتنوني : الرحلة الحجازية : ٥٣).
[٣] في صفة : ١١٦ : (حرام : قبيلة من نهد باليمن) ؛ وفي شرح الحماسة للتبريزي : ١ / ١٩٧. (حرام بن مشعل : بطن من القحطانية).
[٤] فمثلا السيدة أسماء بنت شهاب زوجة السلطان علي بن محمد الصليحي ، كانت إذا حضرت مجلسا لا تستر وجهها عن الحاضرين (الأزذي : الدول المنقطعة ورقة : ٦٩).
[٥] وهذه الطريقة موجودة بكثرة بين أهل الشرق وخاصة في الأرياف.
[٦] الزيادة من الخزرجي.
[٧] في الأصل : وصل ، والتصحيح من الخزرجي.
[٨] في الأصل : يدخل ، والتصحيح من الخزرجي.