تاريخ اليمن - نجم الدين عمارة بن أبي الحسن علي الحكمي اليمني - الصفحة ٢٣١ - ترجمة حواشي (كاي) والتعليق عليها
شوابة [١] ، ومن روافده كما أوضح جلازر مجرى صغير يسمى ذوبين في بلاد الصيد [٢]. وبلدة ذي بين دفن فيها الإمام أحمد بن الحسين ، وقد ورد ذكرها مرارا في الكتب الخاصة بتاريخ الأئمة الزيديين.
حاشية [٧] : كتب ابن خلدون [٣] عن ديار كندة وشحر ومرباط. انظر أيضا طبعة دي خوي لابن حوقل هامش ص ٣٢. ويبدو أن الحاشية المضافة لمخطوطة باريس في القرن السادس الهجري تصف مرباط كفرضة على البحر على مسيرة يوم ونصف من ظفار بينما ذكر ياقوت [٤] أنها على بعد خمسة فراسخ.
وكافة هذه الأماكن موضحة على الخرائط الحديثة.
حاشية [٨] : رأينا أن الخليفة المأمون بعث ابن زياد أميرا على اليمن. وكلمة أمير غامضة المعنى بعض الغموض ، فقد تعني الأمير أو الحاكم أو القائد ، ولكنه من الواضح أنه لم يقصد بتعيينه إحلاله محل حكام اليمن الذين كان مقرهم صنعاء ، وظلوا يلون أمرها من قبل الخليفة المأمون ، ومن أعقبه من خلفاء بني العباس إلى ما بعد تأسيس الدولة الزيادية بوقت طويل.
[١] قارن الهمداني : صفة : ٨٢ ، ١١٠.
[٢] نفسه : ١٩٠ إ ـ ١٩٣.
[٣] راجع ص ١٥٥ ـ ١٥٧. من هذا الكتاب.
[٤] كما ذكر ياقوت : ٥ / ٢٤٠ أن الشحر تقع على ساحل بحر الهند من ناحية اليمن ، بين عدن وعمان ؛ راجع كذلك : صفة : ٥٢ ، ١٢٠ ، ٢١٧ ؛ صبح الأعشى : ٥ / ١٦. وعن المدن الأخرى التي ذكرت في النص يمكن الرجوع إلى المراجع الآتية : مرباط (صفة : ٥٢ ، صبح الأعشى : ٥ / ١٥) ؛ أبين (صفة : ٩٧) ؛ حلى (ياقوت : ٣ ـ ٣٢٢ ، صبح الأعشى : ٥ / ١٣ ، صفة : ١٢٠ ، ١٢١ ، ١٢٢ ، ١٥٤ ، ١٨٨) ؛ الجند (ياقوت : ٣ / ١٤٧ ، صبح الأعشى : ٥ / ١٤ ، شمس العلوم : ٢٢) ؛ صعدة (ياقوت : ٥ / ٣٥٨ ، شمس العلوم : ٦١) ؛ نجران (صفة : ٢٧ ، ٤٥ ، ٦٧ ، ١٩٩ ، ٢٩٣) ؛ بيجان وهي تقع جنوب غربي مأرب وشمال شرقي ذمار (صفة : ٢٧ ، ٨٠ ، ٨٧ ، ١٠٣ ، ١٣٤).