تاريخ اليمن - نجم الدين عمارة بن أبي الحسن علي الحكمي اليمني - الصفحة ١٥٥ - ذكر خروج علي بن مهدي باليمن
ثم استولى ابن مهدي على معاقل الداعي عمران بن محمد ، التي صارت لابن مهدي وهي : حصن سامع ومطران ، وهذه حصون [١] إقليم المعافر. وانتقل إليه معقل اليمن ـ الذي ليس بعد التعكر وحب سواه ـ وهو حصن السمدان [٢].
وبه يضرب المثل ، وهو الذي ليس لمخلوق عليه اقتدار ما لم يعنه الخالق بماضيات الأقدار.
وهذا الذي سميته نقطة من بحر ما ملك ابن مهدي هذا. ولم أذكر [٣] بلاد بني المظفر [٤] ، سبأ بن أحمد الصليحي. ولا إقليم حراز [٥] ، ولا برع [٦] ، ولا بلاد بكيل ، ولا حاشد ، ولا جبلة وحصونها وأعمالها ، ولا وادي عنه [٧] ، ولا وادي زبيد ، ولا غير ذلك من [جبال][٨] وادي رمع ، وريمة والأشاعر وحصونها ومعاقلها وقراها [ولا وحاظة وأعمالها. وهو مسيرة أيام][٩]. ومذيخرة وأعمالها. وهي مسيرة أيام ودمت. ووادي نخلة [١٠٠].
فأما المذهب الذي كان عليه ابن مهدي وما يعتقده ، فكان حنفي الفروع [١٠] ، ثم أضاف إلى عقيدته في الأصول : التكفير بالمعاصي [١١] والقتل بها ، وقتل من خالف اعتقاده من أهل القبلة ، واستباحة الوطء لسباياهم ، واسترقاق ذراريهم وجعل دارهم دار حرب. وحكي لي عنه ،
[١] في الأصل : الحصون.
[٢] الصليحيون : ٦٢ هامش ٣.
[٣] في الأصل : يذكر.
[٤] في الأصل : المظفرين :
[٥] في خ : ولا حلة ولا وادي نخلة ولا وادي عنة.
[٦] في الأصل : حزان والتصويب من خ ، صفة : ٩٦ ، ٩٧.
[٧] في الأصل : تحله والتصويب من صفة : ٦٨ ، ٧٠.
[٨] زيادة من خ.
[٩] زيادة من خ.
[١٠] في الأصل : خفي الفروع ؛ وفي خ : حنفي المذهب في الفروع.
[١١] أي يكفر من ارتكب المعصية ويقتل على الكبيرة على طريقة الخوارج.