المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ٧٤
ومما ورد في العلم من الشعر العامي قول الأمير حجاب بن نحيت من شيوخ قبيلة حرب :
| لبا؟؟؟ جيت (فيحا) يا فلاح | سلّم على نجلا العيون [١] | |
| شالوا على الزّمل الشّقاح | دون (العلم) ما ينزلون [٢] | |
| تتلى مروّين الرّماح | قطّاعة ما يرحمون [٣] |
ومن الوقائع الأخيرة ما حدث في عهد سعود بن عبد العزيز بن رشيد إذ أغار أحد امرائه ويدعى ابن ليلى على قبيلة هتيم وهم داخل العلم ، فهزموه وقتلوه من قومه ما يقرب من ١٨٠٠ رجل ، وسموا تلك الوقعة (مسعر ابن ليلى) أي مكان استعار النار في جند ابن ليلى [٤].
العلم ـ أيضا ـ قال ياقوت [٥] : لغة الجبل ـ وعلم السّعد ودجوج : جبلان من دومة على يوم ، وهما جبلان منيفان ، كل واحد منهما يتصل بالآخر ، ودجوج رمل متصل مسيرة يومين إلى دون تبماء بيوم ، يخرج منه إلى الصحراء ، وهو الذي عناه المتنبي بقوله :
| طردت من مصر أيديها بأرجلها | حتّى مرقن بنا من جوش والعلم |
قال : هما جبلان بينهما وبين حسما اربع ليال.
ويحاول موزل الربط بين دير سعد الوارد في قصة عقيل بن علّفة [٦] والذي ذكر الحازمي أنه من بلاد غطفان وبين علم السعد ، وأن يربط
[١] لبا : إذا. فيحا : اسم محبوبته. نجلا العيون : واسعة العينين.
[٢] الزمل : جمع زاملة. وهى إبل الحمل. الشقاح : جمع أشقح ـ الأبيض من الإبل.
[٣] تتلى : تتبع. مروين : من الرى ـ أى يروون الرماح من دم الأعداء ، قطاعة : جمع قطاع. أى ليس فى قلبه رحمة.
[٤] أمدنى الأستاذ محمد العبودى بمعلومات قيمة عن العلم هذا.
[٥] معجم البلدان.
[٦] «الأغانى» ١٧ ـ ١١٤ ط : الساسى.