المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ٣٣٩
مالك بن نويرة في يوم مخطط ، ويوم مخطط كان لبني يربوع على بني بكر قال مالك :
| حلول بفردوس الإياد وأقبلت | سراة بني البرشاء لمّا تأيّدوا | |
| ثلاث ليال من سنام كأنّهم | بريد ولم يثووا ولم يتزوّدوا |
فأنبأك أنّ بين فردوس الإياد وسنام ثلاثا. انتهى كلام البكري.
وأورد ياقوت لمالك بن نويرة في يوم الغبيط ، حين هزمت يربوع بني شيبان ، ولم يشهده :
| وإلّا أكن لاقيت يوم مخطّط | فقد خبّر الرّكبان ما أتودّد | |
| فأقررت عيني يوم ظلّوا كأنّهم | ببطن الغبيط خشب أثل مسنّد | |
| صريع عليه الطّير تنقر عينه | وآخر مكبول يمان مقيّد |
ومخطّط هذا ـ على ما يفهم من كلام المتقدمين ـ في طرف حزن بني يربوع ، مما يلي العراق ، أي على مسافة نحو ثلاثة أيام من سنام الجبل المعروف الآن بقرب مدينة الزّبير. ولكن بسير المغير ، لا بالسير المعتاد ولا أستبعد أن بطن الاياد هو جانب مما يعرف الآن باسم البطن ، والبطن هذا منخفض من الأرض ، تنتهى إليه سيول الحزن ، ويلبّ به آكام ممتدة من الشرق إلى الغرب تفصل بينه وبين الحجرة شمالا ، كما تمتد جنوبه من أنصاب حتى رفحا (يقع البطن بين خطي الطول ٣٠؟ ـ ٤٣؟ و ٣٠؟ ـ ٤٤ وخطي العرض ٣٠؟ ـ ٢٩؟ و ١٥؟ ـ ٣٠؟).
مخفّق : ـ بضم الميم وكسر الفاء مشددة قال في «معجم ما استعجم» موضع في ديار بني تميم. قال سلامة بن جندل :
| كأنّ النّعام باض فوق رؤوسهم | بنهي القذاف أو بنهي مخفق |