المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ١٤٧
الغميس والغميسة قد يكونان وصفا للأماكن المنخفضة ، ولهذا تكثر المواضع التي تسمى بهما.
الغميم ـ بالفتح ـ : قال امرؤ القيس : يصف الظعائن :
| كأثل من الأعراض من دون بيشة | ودون الغميم ، عامدات لغضورا |
«في كتاب بلاد العرب» [١] : الغميم واد قاله في الكلام على ثادق (انظر خو) واسم الغميم من الأسماء المشتركة ، فهذا في بلاد بني أسد ، وهناك آخر في بلاد بني يربوع [٢] ذكر في كتاب «بلاد العرب» وفي «معجم البلدان» وآخر في الحجاز. ووهم ياقوت حينما ذكر أن الذي في الحجاز هو الذي أقطعه الرسول ٦ أوفى بن موأالة العنبريّ (وانظر «القطائع النبوية ، و «فرحة الأديب» للأسود الغندجاني).
غنيم ـ بضم الغين وفتح النون تصغير غانم ـ جبل ذو رؤوس ، أسود ، مطل على تيماء من الناحية الجنوبية الشرقية ، وأغلب سيول تيماء تنحدر من سفوحه وما حوله من الآكام والجبيلات ، واسمه القديم حدد [٣]. ولشهرته في تيماء ينتسب بعض أهل هذه البلدة إليه ـ على ما أخبرني الأمير سليمان الشّنيفي ـ فيقول عندما يسأل عن نسبه : أنا غنيمى ، ولعل هذا ناشىء من أن رجلا مشهورا كان يسمى غنيما ، ارتبط اسمه بهذا الجبل ، فأطلق الاسم على الجبل ومن ثمّ وجد من ينتسب إلى الرجل الذي جهل بعد أن عرف الجبل.
[١] : ١٧٢.
[٢] ذكره الحازمى «البلدان» الورقة ٤٧ ونصر فى كتابه بضم الغين وفتح الميم.
[٣] أبو على الهجرى ص ٣٦٨ ومعجم البلدان.