المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ٤٢٧
وكانت عين تبوك إلى عهد قريب ذات ماء يرده الحجاج ويستفي منه أهل البلدة ، وقد أدركتها وكان فيها ماء سنة ١٣٦٧ ثم رأيتها سنة ١٣٩٠ قد نضب ماؤها. وكانت تسمّى عين السّكر ـ بكسر السين المهملة وإسكان الكاف وآخره راء ـ
مويسل : قال البكريّ [١] : بضم أوله على لفظ تصغير مواسل ـ قال يعقوب : هو مويه عذب لبني طريف بن مالك من طيّء ، وقال مزرّد :
| ثردّد سلمى حول وادي مويسل | تردّد أمّ الطّفل ظلّ وحيدها | |
| وتسكن من زهمان أرضا عذيّة | إلى قرن ظبي حامدا مستزيدها |
زهمان : واد يدفع في الرّمة لبني فزارة. قاله يعقوب :
وقال ياقوت : مويسل ـ بالضم ثم الفتح ، تصغير ماسل وقد تقدم ـ : ماء في بلاد طيّء قال واقد بن الغطريف الطائيّ وكان قد مرض فحمى الماء واللبن ،
وقال أبو محمد الاسود : هذا الشعر لزيادة بن بحدل الطّريفي الطائيّ :
| يقولون : لا تشرب نسيئا فإنّه | إذا كنت محموما عليك وخيم | |
| لئن لبن المعزى بماء مويسل | بغانى داء إنّني لسقيم | |
| وقائلة : لا تبعدنّ ابن بحدل | إذا ضاق همّ أو ألمّ خصيم | |
| وأقصى مداك العمر والموت دونه | وليس بمعقود عليك تميم |
وقال أعرابيّ آخر :
| ألم تر أنّ الرّيح بين مويسل | وجاوى إذا هبّت عليك تطيب | |
| بلاد لبست اللهو فيها مع الصّبا | لها في فؤادي ـ ما حييت ـ نصيب |
[١]: «معجم البلدان».