المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ٥٥٣
ردوها من موضع رعيها إلى الحيّ حين أرادوا التحمل.
هاج المصيف : جاء الصيف ويبس العشب ورجع كل قوم إلى مواضعهم.
وذو طلوح : موضع يجمعهم. انتهى.
وقال في «النقائض» [١] ما ملخصه : كان عميرة بن طارق بن ديسق أحد بني ثعلبة بن يربوع تزوج مريّة بنت جابر بن جبير العجلي فخرج حتى ابنتى بها في بني عجل ، وتحت عميرة أيضا بنت النطف أحد بني سليط بن يربوع ، فقال أبجر لعميرة وهما في بيت عميرة : إنى لأرجو أن آتيك بابنة النطف. فقال عميرة : ما أراك تبقي علىّ من أن تحربني وتشينني. ثم إنّ أبجر ندم فقال : ما كنت لأغزو قومك ولكني متياسر في هذا الحيّ من تميم. فقال له عميرة : قد علمت ما كنت لتفعل ، فغزا أبجر والحوفزان متساندين هذا فيمن تبعه من اللهازم وهم قيس واللات ابنا ثعلبة بن عكابة ، وعنزة بن أسد ابن ربيعة بن نزار ، وعجل بن لجيم ، والحوفزان في بني شيبان ووكل أبجر بعميرة أخاه حرقصة بن جابر وتحت أبجر امرأة من بني طهيّة يقال لها سلمى بنت محصن ففصل الجيش من عين صيد [٢] وأقبلت بكر ابن وائل يفرون مخافة أن يعقب عليهم ، حتى نزلوا النّويطف دون عين صيد من القصيمة ، ثم ساروا حتى نزلوا الكلوادة من أرض السواد ، وهي أرض بين البصرة والكوفة ، فأقبل عميرة إلى سلمى عشاء فقال : يا سلمى كيف أنت لو قد جاء علمان بكر ابن وائل بنساء قومك يقودونهنّ وأنّي رجل موكّل بي فلا تعينيني على حيلة
[١] : ٤٧
[٢] موضع لا يزال معروفا