المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ٥٠٧
وله يوم قتل فيه الحكم بن خيثمة النهشليّ ، قتله أحد بني تيم الله بن ثعلبة فقال الشاعر :
| ماشئن فلتفعل الوالدا | ت ، والدّهر ، بعد فتانا حكم | |
| يجوب الفلاة ويهدي الخميس | ويصبح كالصّقر فوق العلم | |
| تعلّمت خير فعال الكرام | وبذل الطّعام ، وطعن البهم | |
| فنفسى فداؤك يوم الوقيط | إذا الرّوع أفد (؟) وخالي وعمّ |
وأسر في هذا اليوم من فرسان تميم عثجل بن المأموم ، والمأموم من شيبان ، وفيهما يقول الشاعر :
| وعثجل بالوقيط قد اقتسرنا ـ | ومأموم العلى ـ أيّ اقتسار |
ونقل صاحب «التاج» عن الجوهري أن ذلك اليوم كان في الإسلام ـ بين بني تميم وبين بكر بن وائل.
ونقل ياقوت أيضا ضبط الاسم بضم الواو وفتح القاف ، عن محمد بن محمد بن أخي الشافعي ، وقال : وناهيك به صحّة نقل وإتقان ضبط. وقال : وإنما جعلتهما موضعين لصحة اتقان الإمامين اللذين نقلت عنهما ، وإن كانا واحدا.
وأورد في تحديد الموضع قول السكري في «شرح شعر جرير» ، ـ وسيأتي ـ أنه بأعلى بلاد بني تميم.
وضبط البكرىّ [١] الاسم ـ بالظاء المعجمة والطاء معا ، وأورد قول جرير وشرحه بأن الوقيط ماء لبني مجاشع ، بأعلى بلاد بني تميم إلى بلاد بني عامر وسيأتي ـ.
[١] «معجم ما استعجم».