المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ٥٥١
وقال جرير :
| وأطلعت القصائد طود سلمى | وجدّع صاحبي شعبى انتقامى |
يعنى الأعور النّبهانىّ وكان منزله سلمى من جبلي طيّء قال فيه جرير.
| وأعور من نبهان يعوى وحوله | من اللّيل بابا ظلمة وستور [١] |
سميراء ـ تقدم الكلام عليها (ص ٦٩٣) وسمّاها ابن بطوطة في رحلته سميرة ـ بالهاء ـ وقال في وصفها ـ وقد مرّ بها سنة ٧٢٧ ه [٢] (ونزلنا سميرة وهي أرض غائرة في بسيط ، فيه شبه حصن مسكون ، وماؤها كثير في آبار ، إلا أنه زعاق ، ويأتي عرب تلك الأرض بالغنم والسمن واللبن فيبيعون ذلك من الحجاج بالثياب الخام ، ولا يبيعون بسوى ذلك. انتهى.
الشّباك : تقدم عليه (٧٠٣)
وفي «النقائض» [٣] : وكان معرض ـ من أخوال جرير ـ يحمّق ، ومما ذكر من حماقته أنّ إخوته غزوا وخلّفوه عند أهلهم ونسائهم لحمايتهن ، فلما ذهب إخوته أتى إلى النّساء وأولادهن ، فأتى بهن ركيّة واسعة يقال لها الجوفاء بشبكة من شباك بني كليب فألقاهم فيها وكان فم الركيّة ضيّقا ؛ وأسفلها واسعا ، ثم أخذ صفيحة واسعة فأطبقها عليهم ، ثم اتبع إخوته. قالوا له : لم تركت النساء وأولادهنّ قال : جلجلتهن في الجوفاء جلجلة!! فرجعوا فأخرجوهم.
[١] «النقايض» : ١٠١٦.
[٢] ط دار صادر بيروت ١٣٨٤ (٨٩٦٤ ص ١٧٢.
[٣] : ٤٨٩ ـ ٤٩٠