المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ٤٩
المسافة ب ٢٩ ميلا (٣؟ ـ ٤٩؟ كيلا) أي إنه يرى الشقوق هي الشيحيات والعشّار هي البطان.
العشاش : (أنظر العشّ ووادي العشاش).
عشر : ـ بضم العين وفتح الشين فراء. على اسم الشجر المعروف ـ : في «معجم البلدان» : وذو عشر واد بين البصرة ومكة من ديار تميم ، ثم لبني مازن بن مالك بن عمرو ، من نواحي نجد.
وفي كتاب «المناسك» [١] : في وصف طريق الحج البصري بعد ذكر الحفر ، فماويّة : (ثم العشر .. إنما سمّيت العشر لأنها كانت منابت العشر. ومن الماويّة إلى العشر تسعة وعشرون ميلا ، وبالعشر آبار ، ومن وراء العشر الرّمل على ثلاثة عشر ميلا. فمن العشر الى الينسوعة ثلاثة وعشرون ميلا. وفي الطريق آبار كثيرة. ويقال للمتعشّى المجازة) وأورد [٢] في أرجوزة وهب بن جرير بن حازم الجهضمي ـ بعد ذكر ماوية ، والرقمة والخرشنة والطنب ـ متعشّى ، والحدادة ، بركة :
| حتّى إذا مرّت على ذات العشر | معتمة واللّيل ساج معتكر | |
| ما كان إلّا وردها ثمّ الصّدر | ثمّ مضت أمامها المجازه | |
| كأنّها إذ نتجت جمّازه | تطلب ماء دونه مفازة | |
| فأعنقت مصعدة في الرّمل | كأنّها مطلوبة بذحل |
وأقول : هذا المنهل المشهور من مناهل الحج البصري ، يعرف الآن باسم (أمّ عشر) وهو آبار قديمة ، ثم حفرت فيه آبار (ارتوازية).
[١] ٥٨١ ـ ٥٨٢.
[٢] منه : ٦٢٧.