المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ١٠
| انظر فرنّق ـ جزاك الله صالحة | رأد الضّحى اليوم هل ترتاد أظعانا؟ | |
| يعلون من عالج رملا وبعسفه | أخو رمال بها ، قد طال ما كانا | |
| إذا حبى عقد نكّبن أصعبه | واجتين منه جماهيرا وغيطانا |
وقال أعرابيّ :
| ألا يا بغاث الوحش هيّجت ساكنا | من الوجد فى قلبى ، أصمّك صائد | |
| رميت سليم القلب بالحزن فى الحشا | وما قلب من أشجيت بالموت طارد | |
| أفي كلّ نجد من تلاد وعابر | بغام مهاة الوحش للقلب قاصد؟ | |
| أتيحت لنا من كلّ (؟) منعرج اللّوى | ومنتابها يوم العذيبين ناهد | |
| يراشق أكباد المحبّين باللّوى | من الوحش مرتاد المذانب فارد | |
| فيا راشقات العين من رمل عالج | متى منكم يشرب إلى الماء وارد؟ | |
| فما القلب من ذكرى أميمة نازع | ولا الدّمع ممّا أضمر القلب جامد |
انتهى كلام ياقوت.
وذكر ياقوت أيضا أن الدهناء تمتدّ من يبرين إلى زرود ، ثم يبدا رمل عالج ويطلق على عالج الآن اسم النفود الكبير ، وهو امتداد من الدهناء من قرب طريق الحج القديم الواقع بين فيد وزبالة ، من جهة الجنوب حيث زرود. ثم يغلظ وينعطف نحو الشمال الغربيّ حتى يفصل بين بلاد طىّء ـ الجبلين أجا وسلمى ، منطقة حايل ـ وبين بلاد الجوف ، وهذا معظمه ، ثم يمتد نحو الغرب حتى يتصل بأطراف الحرة الشرقية الشمالية حرة ليلى ، حيث بلاد فزارة من غطفان قديما ، وما شرقها من الجبال ، كجبال المسمى ، (محجّر قديما) وما شرق