المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ٣٥
عرفجاء هذه بقرب الدرجة ٤٣؟ ـ ٣٨؟ طولا و ٠١؟ ـ ٣٠ عرضا).
عرنان : ـ قال ياقوت [١] ـ بالكسر ثم السكون ثم نون وآخره نون أخرى ـ قال السّكونيّ : عرنان جبل بين تيماء وجبلي طيء ـ قال نصر : عرنان : مما يلي جبال صبح من بلاد فزارة وقيل : رمل في بلاد عقيل [٢]
وقيل : عرنان اسم جبل بالجانب [٣] دون وادي القرى إلى فيد ، وهذا مثل قول أبي عبيد السكونيّ. وقال الأصمعيّ : عرنان واد. وقيل : غائط واسع فى الأرض منخفض. وقال الشاعر :
| قلت لعلّاق بعرنان : ما ترى؟ | فما كان لي عن ظهر واضحة يبدى |
ويوصف عرنان بكثرة الوحش. قال القتّال الكلابيّ :
| وما مغزل من وحش عرنان أتلعت | بسنّتها أخلت عليها الأواعس |
وقال بشر بن أبى خازم [٤] :
| كأنّي وأقتادي على حمشة الشّوى | بحربة أوطاو بعسفان موجس | |
| تمكّث شيئا ثمّ أنحى ظلوفه | يثير التّراب عن مبيت ومكنس | |
| أطاع له من جو عرنان بارض | ونبذ خصال فى الخمائل مخلس |
إذ هو من المراتع الطيبة للوحش ، وأورد أبو حنيفة الدّينوريّ [٥] لأوس بن حجر :
| خوار المطافيل الملمّعة الشّوا | وأطلائها صادفن عرنان مبقلا |
وقال : عرنان واد معروف. إنتهى.
[١] «معجم البلدان».
[٢] كتاب نصر ، الورقة : ١٠٨.
[٣] كذا فى «معجم البلدان» وهو خطأ صوابه (الجناب)
[٤]: «ديوان بشر بن أبى خازم الأسدى».
[٥] «النبات» ٣ ـ ٣٧٦.