المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ١٢٨
| وما كلّ ما في النّفس للنّاس مظهر | ولا كلّ مالا تستطيع تذود | |
| وإنّي لأرجو الوصل منك وقد رجا | صدى الجوف مرتادا كداه صلود | |
| وكيف طلابي وصل من لو سألته | قذى العين لم يطلب وذك زهيد | |
| ومن لو رأى نفسى تسيل القال ليّ | أراك صحيحا والفؤاد جليد | |
| فيا أيّها الرّيم المحلّى لبانه | بكرمين كرمي فضّة ، وفريد | |
| أجدّي لا أمشي برمّان خاليا | وغضور إلا قيل : أين تريد؟! |
وقال ياقوت [١] أيضا :
ـ براق غضّور : موضع كان فيه يوم من أيام العرب.
ـ برقة غضور : ببلاد فزارة ، قال نجبة بن ربيعة الفزاريّ :
| وباتوا على مثل الّذي حكموا لنا | غداة تلاقينا ببرقة غضورا |
والغضور : نبات يشبه السبط [٢] انتهى.
وأضيف إلى ما تقدم : تدل تلك النصوص على أن غضور اسم لموضعين : ثنية بين مكة والمدينة ، ووردت فيما نقل ياقوت عن ابن السكيت مصحفة (مدينة) وماء في بلاد طيء بقرب جبل رمّان.
وغضور هذا [٣] يطلق الآن على واد من أودية رمّان الغربية الجنوبية ، ذو نخل ، وفيه قرية تدعى سويق غضور [٤] في أعلا الوادي ثم يمر الوادي لقرية قصير غضور ، في أسفل الوادي ، والقريتان في براح من الأرض بقرب الجبل ، ثم يتجه سيله إلى الشّعبة ، التي هي الثلبوت قديما من أعظم روافد وادي الرّمة.
أمّا قرّان المذكور مع غضور فلا أستبعد أن يكون تحريف (رمان)
[١] «معجم البلدان».
[٢] «معجم البلدان».
[٣] وأنظر : رمان والوشل.
[٤] تصغير سوق.