المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ٣٩٣
٦ ، فنعدها موضوعة ، كبعض العهود التي زعموا أن النبي ٦ كتبها للنصارى واليهود والمجوس).
وذكر ابن هشام أن رسول الله ٦ بعث زيد بن حارثة نحو مدين فأصاب سبيا من أهل ميناء ، وهي السواحل ، وفيها جماع من الناس فبيعوا ففرّق بينهم ، فخرج رسول الله ٦ وهم يبكون فقال : «ما لهم؟» فقيل : فرّق بينهم. قال ٦ : «لا تبيعوهم إلا جميعا» أراد الامهات والاولاد [١].
مينا ـ هنا تصحيف (مقنا) كما صحّف الإسم أيضا (مسى) فكأن مينا التي هي تصحيف مقنا كتبت مقصورة (مبنى) ثم صحفت (مسي) كما تقدم في «الروض المعطار»
وورد اسم مقنا في «الخطط [٢]» للمقريزى مصحفا (ميتا) في خبر سرية زيد بن حارثة إلى مدين فأصاب سبيا من أهل (ميتا) قال : ابن اسحاق : و (ميتا) هي السواحل ـ كذا ورد في «الخطط» فهذه ثلاث تصحيفات.
وفي «معجم البلدان» : مقنا : قرب أيلة ، صالحهم النبي ٦ على ربع عروكهم ـ والعروك حيث يصطاد عليه (؟) وعلى أن يعجل (؟) منهم ربع كراعهم وحلقتهم. وقال الواقدي : صالحهم على عروكهم وربع ثمارهم ، وكانوا يهودا. انتهى. ولم يضبط ياقوت الاسم ، وإنما أورده في موضعه.
ويصف فلبى قرية مقنا ـ وقد زارها سنة ١٩٥١ ـ قائلا [٣] : يوجد
[١] «السيرة النبوية» : ٢٨٤٣ ط : الحلبى بمصر.
[٢] ج ص ٣٠٣ الطبعة الأولى.
[٣] «أرض الأنبياء» ٣١٣.