المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ٣٢٣
العرب» ـ في وصف الطريق من اليمامة إلى الكوفة ـ : ثم تجور الدّهناء فتعلو قفّا غليظا ، فتمر بخبراء وسط ذلك القف خفيّة للعنبر ، ثم تجوز ذلك فترد المجازة ، وهي من طريق مكة الذي يأخذ عليه البصريون ، عليه المنار من بطن فلج ، وهي منهل من مناهل السوق [١] يكون بها ناس تجّار في أيام الحج ، وعليها آبار للسلطان. وأكثر أهلها العنبر ويربوع. وليست هذه بالمجازة التي كانت فيها وقعة المجازة. انتهى [٢].
وقال جرير [٣] :
| وإنّي ـ وإن كانت إلى الشّام نيّتي | يماني الهوى ، أهل المجازة آلف |
وقال :
| في مزبد عمق كأنّ مشقّة | خلّ المجازة أو طريق العنصل |
وفى كتاب «المناسك» [٤] فمن العشر إلى الينسوعة ٢٣ ميلا وفي الطريق آبار كثيرة ، ويقال للمتعشّى المجازة.
في «معجم البلدان» : وذو المجازة منزل من منازل طريق مكة بين ماوية وينسوعة على طريق البصرة ـ ثم ذكر مجازة اليمامة ـ
وقال : قال السّكّريّ : المجازة موضع بين ذات العشيرة [٥] والسّمينة في طريق البصرة ، وهو أول الرمل. قال جرير :
| فمن راقب الجوزاء أو بات ليله | طويلا فليلى بالمجازة أطول |
[١] كذا ولعل الصواب (الطريق).
[٢] ٣٣١
[٣] ديوانه ٥٨٤ ـ ٩٤٣
[٤] ص ٥٨٢
[٥] يقصد ذات العشر وتقدم هذا القول فى رسم ماوية منسوبا إلى السكونى وأراه الصواب