المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ٧
| يقلن بعاسمين وذات رمح | إذا حان المقيل ويرتعينا |
وأورد لامرئ القيس [١] :
| فصفا الأطيط فصاحتين فعاسم | تمشى النّعاج به مع الأرام |
وقال : عاسم بالشام. قال ابن الرّقاع :
| وكأنّها بين النّساء أعارها | عينيه أحور من جآذر عاسم |
وأورد لامرئ القيس [٢] :
| أفلا ترى أظعانهنّ بعاسم | كالنّخل من شوكان حين صرام |
وفي «معجم البلدان» خرّ : ماء في ديار كلب بالشام ، قريب من عاسم ماء آخر لكلب. وقال أبو العدّاء الأجداريّ ثم الكلبيّ :
| وقد يكون لنا بالخرّ مرتبع | والرّوض حيث تناهى مرتع البقر |
وأورد لمضرّس بن ربعيّ من أبيات في (وبال) :
| لحقنا ببيض مثل غزلان عاسم | يجرّفن أرطّى كالنّعام وصالا |
وفي شعر جرير [٣] :
| ستخبر يا بن القين أنّ رماحنا | أباحت لنا ما بين فلج وعاسم |
وفي «النقائض» [٤] في شرحه : عاسم في أقصى بلاد بنى سعد من البصرة على ليلتين إلى المجازة. انتهى.
وهذا تحديد واضح لعاسم. ومنه يتضح أنه واقع جنوب الخرّ ، في الطرف الشرقي من الدهناء من المجازة شرقا إلى جهة البصرة ، وانظر المجازة ـ وليس من المستبعد أن يكون اسم عاسم يطلق على موضعين ـ إن
[١] منه ٧٢٦ وبيت امرئ القيس فى «معجم البلدان» ـ أطيط : فعاشم ، ولكنه في (صاحتين) كما هنا : فعاسم : تمشى النعام .. وكذا فى (صفا).
[٢] منه : ٨١٧.
[٣] شرح ديوانه : ١٠٠٥.
[٤] ٤١٩.