المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ٥٤٣
اليقاع : وهكذا هو مضبوط في كتاب أبي محمد الأسود ، وقال : صحراء اليقاع من فرع دحوج ، ودجوج رمل وجرع ومنابت حمض ، بفلاة من الأرض في ديار كلب قال عامر بن الطفيل :
| ويحمل بزّي ذو جزاء كأنّه | أحّم الشّوى والمقلتين سبوح | |
| فرود بصحراء اليقاع كأنّه | إذا ما مشى خلف الظّباء نطيح | |
| وعاينه قنّاص أرض فأرسلوا | ضراء بكل الطّاردات مشيح | |
| إذا خاف منهنّ اللّحاق ارتمى به | عن الهول حمشات القوائم روح |
ويقول موزل ـ عن اليقاع [١] : أنا أفضل فراءتها البقاع حيث أن سهل الخنفة الصخريّ الذي يمتد بين صحراء دجوج وواحة تيماء يسمّى بذلك في الوقت الحاضر.
يمن : ـ قال ياقوت بالفتح ، ويروى بالضم ثم السكون ونون ـ : ماء لغطفان بين قوّ ورؤاف ، على الطريق بين تيماء وفيد. وقيل : هو ماء لبني صرمة بن مرّة ، وسمّاه بعضهم أمن. وهذا نصّ كلام نصر في كتابه [٢] ـ وينشد قول زهير :
| عفا من آل فاطمة الجواء | فيمن فالقوادم ، فالحساء |
وقال عامر بن الطّفيل :
| ألا من مبلغ أسماء عنّي | ولو حلّت بيمن أو جبار [٣] |
وقد أرسل الرسول ٦ في سنة سبع من الهجرة سريّة إلى جبار ويمن ، في شوال حين بلغه أن غطفان جمع رئيسها عيينة ابن حصن جمعا لغزو الرسول ٦ ، فأرسل بشير بن سعد
[١] العرب : س ٧ ص ٨٥٦.
[٢] الورقة : ١٥٣.
[٣] معجم البلدان.