المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ٥٤٠
يسر : ـ قال البكريّ : بضم أوله وثانيه بعده راء مهملة ، وهو دحلّ لبني يربوع بالدهناء وقال يعقوب بالحزن ، وأنشد لطرفة :
| أرّق العين خيال لم يقرّ | طاف والرّكب بصحراء يسر |
وفي شعر الحطيئة : يسر ماء دون زبالة قال :
| عطفنا العتاق الجرد حول نسائكم | هي الخيل مسقاها زبالة أو يسر |
وقال عدي بن زيد : ـ
| مرّ على حرّ الكثيب إلى | لينة فاغتال الطّراق يسر |
لينة عن يمين زبالة والطراق : جمع طريق ، واغتياله لها ملؤه إياها بمائه.
وقد خفّفه جرير ، فقال :
| فما شهدت يوم الغبيط مجاشع | ولا نقلان الخيل من قلّتى يسر |
وقال جرير أيضا [١] :
| لمّا أتين على حطّابتي يسر | أبدى الهوى من ضمير القلب مكنونا |
حطّابناه أجمتان به ، فيهما عضاه وقبله :
| أمسى فؤادك عند الحيّ مرهونا | وأصبحوا من قريّ الخيل غادينا |
قريّ الخيل : واد يصبّ في مرخ.
وفي «النقائض» [٢] في خبر يوم إراب : أن الهذيل بن هبيرة التّغلبيّ خرج غازيا يريد بني سعد بالرمل ، حتى إذا ما هو صدر عن الصّبيغاء وطلح لقي أحدهم فقال : أين تركت أهلك؟ قال بإراب قال : فأين المقاتلة؟ قال : غازون كلّهم. فمال عليهم حتى ورد إراب ، فاحتمل من قدر عليه منهم ، وسار حتى ورد يسرا ، وعلى يسر
[١]: «ديوان جرير» : ٢٧٨
[٢] ١٠٨٨.