المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ٥٣٥
ياطب : ـ بكسر الطاء : قال في «معجم البلدان» : علم مرتجل لمياه في أجا ، وقد قال فيها بعض الشّعراء :
| ألا لا أرى ماء الجراوي شافيا | صداي ولو روّى صدور الرّكائب | |
| فوا كبدينا كلّما التحت لوحة | على شربة من ماء أحواض ياطب | |
| ترقرق ماء المزن فيهنّ والتقى | عليهنّ أنفاس الرّياح الغرائب | |
| بريح من الكافور والطّلح أبرمت | به شعب الأرواد من كلّ جانب | |
| بقايا نطاف المصدرين عشيّة | بممدورة الأحواض خضر المصائب [١] |
المصائب : صفائح من الحجارة تدار حول الحوض.
ويعلق موزل على قول ياقوت [٢] : بأن ياطب لا يقع في جبال أجا نفسها ، بل بالقرب منها ، وهو يصف ياقوتا بعدم الدّقة في أقواله.
وقال : كانت التلال المحيطة بياطب تذكّر بالرسم (الطبوغرافى) لجبال حسما ، ولم يكن ارتفاعها يتجاوز أربعين مترا وهي منعزلة ، وجوانبها ملساء عمودية هنا ، وناتئة هناك انتهى.
ويقع منهل ياطب شرق مدينة حايل على بعد أربعين كيلا وهو من موارد بادية شمّر.
ومن الطّرف ما ذكر العصاميّ في ترجمة الشريف إدريس بن حسن (٩٧٤ ـ ١٠٣٣ ه) الذي تولى إمارة مكة إحدى وعشرين سنة ونصفا قال [٣] :
ولما كان في غرة رجب من السنة المذكورة ـ ١٠٣٣ ه ـ ورد خبر وفاة إدريس إلى مكة ، في نواحي جبل شمّر ، ودفن بمحل يسمى ياطب منها ،
[١] كذا ولعل الصواب (النصائب) ـ بالنون ـ
[٢] «شمال نجد» س ١٨٢ الأصل الانجليزى ـ حاشية.
[٣] فى «سمط النجوم العوالى» : ٤ ـ ٤٠٦.