المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة - حمد الجاسر - الصفحة ٥١٦
| فأيقنت أنّ ذا هاش منيتها | وأنّ شرقيّ إحليّاء مشغول [١] | |
| فطرّقت مشربا تهوي وموردها | من الأسيحم فالرّنقاء مشمول |
ولذى هاش روضة تضاف إليه. قال عياض بن نصر المرّيّ :
| بروضة ذي هاش تركنا قتيلهم | عليه ضباع علّف ونسور [٢] |
وذو هاش هذا يسمى الآن هاش ـ ومعروف أن (ذا) تضاف كثيرا إلى أسماء المواضع ـ وهو واد في شرقيّ الحرة حرّة ضرغد التي تقع في ضغنها بلدة الشّمليّ ينحدر منها مشرقا ، حتى يفيض بمكان يدعى المعدا غرب الشّملي ، بميل نحو الجنوب ، ويبعد عن الشمليّ غربا بما يقارب ٤٠ كيلا.
الهاشميّة ـ كأنها منسوبة إلى هاشم ـ : جاء في كتاب «المناسك» : وقبل أن تصل إلى الخزيمية (مصعدا) بأربعة أميال مفترق الطرق إلى المنازل التي تنسب إلى زرود ، فمن ذلك الطريق الأيمن إلى الهاشمية.
وفي «معجم البلدان» : الهاشمية ماء في شرقيّ الخزيمية لبني الحارث من بني أسد ، على مقدار أربعة أميال ، إلى جانبه ماء يقال له أراطى.
وفي كتاب «المناسك» [٣] : وعلى ستة أميال من الخزيمية عادل عن الطريق بئر تعرف بالهاشمية عذبة.
والهاشمية هذه لا تزال معروفة ، وهي بئر في الدهناء على ستة أميال من الخزيمية للمتجه إلى الأجفر ، عذبة الماء ، كما وصفها صاحب «المناسك» [٤]
[١] احلياء أو احليلاء موضع تهامى وكذا الرنقاء وكأن هذه الأتان لم تستطع ورود أبانين ولا ذا هاش خوفا من الصيادين فاتجهت إلى مياه تهامة. كذا ورد في هامش ديوان الشاعر ـ الطبعة الثانية.
[٢] «معجم البلدان».
[٣] ٢٩٨.
[٤] ٣٠٠.